عيد النوروز في سوريا.. من رمزية التجدد إلى مساحة جامعة للهوية الوطنية

1 دقيقة للقراءة

الوحدة – حليم قاسم

يعد عيد النوروز رمزاً لبداية جديدة، إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 3000 عام، ويرتبط بالتقاليد الزرادشتية. ويُحتفل به في يوم الاعتدال الربيعي، بوصفه تجسيداً لتجدد الطبيعة والحياة.

وتحتفل به العديد من البلدان، مثل أفغانستان وإيران، إلى جانب دول آسيا الوسطى ومنطقة القوقاز وأجزاء من البلقان، حيث تتنوّع الطقوس والتقاليد.

وتشمل هذه الاحتفالات إشعال النار والقفز فوقها، وارتداء الأزياء التقليدية، وتحضير أطعمة خاصة، إضافة إلى تنظيم مهرجانات فنية وشعبية تعبر عن خصوصية كل مجتمع.

وفي الذاكرة الكردية السورية، ارتبط هذا العيد بفترات طويلة من الضغوط خلال حكم النظام السابق، حيث مُنعت مظاهر الاحتفال به، وتعرض المحتفلون للملاحقة والانتهاكات.

ومع مرحلة التحرير، أُقر عيد النوروز عيداً وطنياً بموجب مرسوم رئاسي، في خطوة تعكس الاعتراف بالتنوع الثقافي في البلاد. وأصبح السوريون يحتفلون به بوصفه مناسبة جامعة، لا تقتصر على مكون بعينه، بل تعبر عن هوية مشتركة تجمع مختلف أطياف المجتمع السوري.

إرسال تصحيح لـ: عيد النوروز في سوريا.. من رمزية التجدد إلى مساحة جامعة للهوية الوطنية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *