الوحدة – يمامة إبراهيم
السيد الرئيس أحمد الشرع يقر زيادة الرواتب والأجور بنسبة ٥٠%، اليوم لم يعد مجال في حياتنا لأحلام تنكسر، فكل الأحلام قابلة للتحقق، اليوم نرى سقف السماء عالياً والهواء نظيفاً وصالحاً، وما كنا نراه حلماً يصبح واقعاً.
عندما يقر السيد الرئيس أحمد الشرع زيادة الرواتب، فالأمر يتعدى كونه زيادة تضاف إلى كتلة الرواتب لأن للأمر دلالات سامية تتصل بالحالة الوجدانية التي يعيشها الرئيس تجاه شعبه وملامسته لهمومه المعيشية، وتخفيف وطأتها على عموم العاملين في الدولة والمتقاعدين.
أن يتزامن إقرار الزيادة مع احتفال السوريين بعيد انطلاقة ثورة الحرية ففي ذلك دليل دامغ على وفاء الثورة لشعارات رفعتها منذ البداية، وهي أن سوريا للسوريين وخيرها لهم جميعاً، وليس لعصابة احتكرت خيراتها ونهبت ثرواتها وقتلت شعبها، وهربت تاركة سواد الشعب في فقر وقهر وحرمان.
تحسين مستوى معيشة المواطن كان منذ انتصار الثورة قبل أكثر من عام يتصدر قائمة الاهتمامات، وجرى تأكيد ذلك بمناسبات عديدة كما وتمت ترجمة هذا التوجه عبر زيادة سبقت هذه الزيادة نشلت جموع العاملين في الدولة من ظروف معيشية ضاغطة أوصلتهم إليها سياسات اقتصادية قاصرة اعتمدها النظام البائد لتفقير الشعب وإخضاعه.
بقدر ما تنعكس هذه الزيادة انفراجاً في حياة الناس وتحرك الأسواق وتجدد فيها الحياة بقدر ما تجدد فينا الثقة أن الرئيس أحمد الشرع هو الضمانة الوجدانية الحامية والراعية، والساهرة على مصلحة الوطن والمواطن، ولا يسعنا إلا أن نقول: شكراً لك سيدي الرئيس.


