في ذكرى انطلاقة الثورة.. الأديب أحمد فتوح: بوحدتنا نبني مستقبل سوريا

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – ثناء عليان

يحتفل الشعب السوري اليوم بالذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية التي جسّدت ملحمة صموده وإصراره لإسقاط النظام البائد ونيل الحرية.

وبهذه المناسبة، القاص والأديب أحمد فتوح ابن مدينة بانياس في حديثه لصحيفة “الوحدة ” قال: تمرّ ذكرى انطلاقة ثورتنا العظيمة وانتصار إرادتنا بعد خمسة عشر عاماً من النضال المبارك، والتصدي لأعتى نظام إجرامي في التاريخ الحديث كواحدة من أعمق المحطات النضالية في تاريخ سوريا.

وأضاف بأنه منذ اللحظات الأولى خرج شعبنا مطالباً بالحرية والكرامة، رافضاً عقوداً من القمع والاستبداد والظلم، وقد دفع في سبيل ذلك أثماناً باهظة من الدماء والأرواح حتى أسقط النظام الأسدي البائد شر سقوط.

ويرى فتوح أن سقوط النظام البائد شكّل لحظة مفصلية أعادت الأمل بإمكانية بناء وطنٍ عادلٍ يحتضن جميع أبنائه دون تمييز، وهي أيضاً لحظة تُحمّل الجميع مسؤولية كبيرة في صون هذا الإنجاز، وتحويله إلى واقعٍ مستقر يضمن الحقوق ويؤسس لدولة القانون.

وأوضح فتوح أن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال بانتصار، بل هي وقفة وفاء لأرواح الشهداء، واستحضار لمعاناة المهجّرين، وتأكيد على أنّ طريق الحرية لم يكن سهلاً ولن يكون، وبين ما تحقق من تطلعات وماينتظر التحقيق، تبقى ثورتنا ثورة شعبٍ عظيم اختار أن يكتب مستقبله بيده، وفي هذا اليوم تتجدّد الدعوة إلى التمسك بالوحدة، والعمل المشترك لبناء سوريا التي حلمنا بها، دولة حرّة، كريمة، عادلة، تليق بتضحياتنا جميعاً.

كما شدد فتوح على أن ما بعد التحرير يجب أن يكون مرحلة لترسيخ قيم الحياة والحضارة، وإعادة بناء الدولة على أسس متينة من العدالة والانفتاح، مؤكداً أن الشعب السوري أثبت عبر السنوات أنه أقوى من الحرب والطغيان، وكل محاولات كسره.

واختتم  فتوح حديثه بالتأكيد على أن هذه الذكرى تعني له الكثير، معرباً عن ثقته بأن سوريا ماضية نحو مستقبل يليق بأبنائها الثوار الذين ضحوا بأغلى مالديهم من أجلها.

إرسال تصحيح لـ: في ذكرى انطلاقة الثورة.. الأديب أحمد فتوح: بوحدتنا نبني مستقبل سوريا

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *