مقتل علي لاريجاني ونجله.. وترامب يؤكد عدم الحاجة لمساعدة الناتو

3 دقيقة للقراءة

الوحدة _ يارا السكري

أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني يوم أمس الثلاثاء مقتل علي لاريجاني مع نجله ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه جراء غارة إسرائيلية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في حين أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات للجيش الإسرائيلي بتصفية كبار مسؤولي إيران وحزب الله فوراً.

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده “لا تحتاج إلى مساعدة من أحد”، واصفاً إياها بأنها “الدولة الأقوى في العالم”، مضيفاً أن الولايات المتحدة تنفق مئات المليارات من الدولارات لحماية دول الناتو، مشيراً إلى أن هذه الدول لا تقدم مساعدات مماثلة، وأن معظمها أبلغ بعدم رغبته في المشاركة بالعملية العسكرية ضد “النظام الإرهابي” في إيران، على حد تعبيره.

وأوضح ترامب أن الحلفاء يتفقون مع واشنطن في موقفها من إيران لكنهم لا يريدون المساعدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة لمساعدة دول الناتو واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وهذا بفضل ما وصفه “بنجاحها العسكري الباهر”، مؤكداً الدعم القوي من دول الشرق الأوسط، وعدم الجاهزية لإيقاف الحرب مع إيران حالياً، حيث سيكون ذلك “في المستقبل القريب”.

وقال ترامب إن القوات الأميركية دمّرت جيش إيران وأسطولها وسلاحها الجوي وأنظمتها الرادارية، مشيراً إلى رحيل قادتها الذين لن يشكلوا أي تهديد لأمريكا أو لحلفائها، معتبراً أن طهران كانت تشكل تهديداً كبيراً، حيث وجب استهدافها منذ سنوات طويلة، مشدداً على أنه حال حصول إيران على سلاح نووي “لاستخدمته خلال 24 ساعة”، وأن عدم توجيه ضربة عسكرية لها كان سيقود إلى حرب نووية في الشرق الأوسط.

على صعيد آخر، نفى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك صحة التقارير التي تحدثت عن تشجيع واشنطن لدمشق على إرسال قوات إلى لبنان، معتبراً هذه التقارير غير دقيقة وعارية عن الصحة.

بدوره، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متابعة مجلس الدفاع الفرنسي للوضع في الشرق الأوسط، وتداعيات العمليات العسكرية في المنطقة، مشدداً على أن بلاده ليست طرفاً في الصراع ولن تشارك في عمليات فتح مضيق هرمز، مع استعدادها للعب دور بعد توقف العمليات العدائية، مشيراً إلى دعم السلطات اللبنانية لحماية سيادة بلادها، ودعم أمن الملاحة في المنطقة.

وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية إلى 912 قتيلاً و2221 جريحاً منذ بدء الحرب، بينما اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن استهداف المؤسسة العسكرية يتناقض بشكل فاضح مع دعوات تمكين الجيش من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد القوات المسلحة الشرعية.

وتستمر منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وعشرات القادة والمسؤولين، فيما تقابل إيران ذلك بقصف مواقع في إسرائيل، وبالاعتداء بالصواريخ والطيران المسير على عدد من الدول العربية والإقليمية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، وضرر في المنشآت والمواقع الحيوية.

إرسال تصحيح لـ: مقتل علي لاريجاني ونجله.. وترامب يؤكد عدم الحاجة لمساعدة الناتو

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *