في ذكرى الثورة السورية..موعد يتجدد مع الحرية

1 دقيقة للقراءة

الوحدة – تمام ضاهر

في الثامن عشر من آذار من العام 2011 اندلعت شرارة الثورة السورية التي زلزلت عرش طاغية الشام، وغيّرت وجه سوريا والشرق الأوسط إلى الأبد.

ومن درعا الكرامة التي انتفضت نصرة لأطفالها وكتاباتهم في مواجهة الظلم هتفت الحناجر ضد نظام الاستبداد والقمع الذي جثم على صدور السوريين لأكثر من خمسة عقود.

  نحو خمسة عقود عجاف عانى فيها السوريون الأمرّين من نظام شمولي استبدادي، أوغل في سفك الدماء، وتشريد العائلات والسكان، وتدمير المدن والقرى والبلدات على رؤوس ساكنيها.

وفي ذكرى قيام الثورة المجيدة نستحضر بطولات الثوار والأحرار، وتضحيات الآباء والأمهات الخنساوات اللواتي قدّمن فلذات أكبادهن وأغلى ما يملكن على مذبح الحرية والكرامة.

السوريون اليوم يستلهمون هذه البطولات وتلك التضحيات الجسام، ويمضون قدماً نحو المستقبل في معركة البناء، وإعادة الإعمار التي لا تقل أهمية عن معركة التحرير وردع العدوان.

الثورة السورية ليست مجرد ذكرى إنها تجديد عهد مع الحرية، فالرحمة لأرواح الشهداء الأبرار، وكل عام وسوريا واحدة موحدة من شمالها إلى جنوبها، ومن ساحلها إلى فراتها.

إرسال تصحيح لـ: في ذكرى الثورة السورية..موعد يتجدد مع الحرية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *