“لكل لوحة حكاية” معرض فني في ثقافي عين الشرقية

3 دقيقة للقراءة

الوحدة – معينة جرعة

ضمن فعاليات أسبوع الخط العربي والرسم والفن التشكيلي افتتح المركز الثقافي العربي في عين الشرقية معرضاً فنياً  تضمن لوحات ورسومات مميزة وأشغالاً ملونة وأعمالاً يدوية أوريغامي وخشبية، وتنوعت الحكايات من حب الوطن والانتماء وحب الطبيعة وآثار الكوارث والحروب.

وأكد الأستاذ ميلاد حسن أن معارض الرسم والأعمال اليدوية من أهم الفعاليات الثقافية لأنها تسهم في بناء الإنسان والمجتمع، وخاصةً عندما تقوم في مراكز ومدارس الريف، حيث تبرز أهميتها في تنمية المواهب واكتشاف الإبداع والحفاظ على التراث والحرف التقليدية، وهذا المعرض ليس مجرد عرض لوحات بل هو فرصة لبناء الإنسان وهو الجسد الذي يربط الإبداع والهوية والمجتمع.

ديما بدور معلمة فنون عمل يدوي- حدثتنا عن المعرض: هو عبارة عن أعمال ورسومات أطفال بلدة عين الشرقية حيث استخدموا ألوان الخشب والمائية والأعمال اليدوية من توالف البيئة وأغصان الأشجار وورق الإيفا والعيدان، وحولوها إلى تحف وهذه كانت نتيجة تعاون الأطفال الذين يمتلكون الموهبة وأنا قدمت لهم الوسيلة فحصلنا على نتاج مميز.

لوحة تميز بها المعرض وتشارك بها الطلاب  وصنعت من بقايا الأشجار وسميت شجرة الوطن، وهذه كانت رمز بأن سوريا واحدة بجذورها وجذعها وأغصانها تحمل الثمار  بأسماء المحافظات جميعاً.

ليا محمود  في الصف الثالث إحدى المشاركات قالت: رسمت لوحات متعددة وإحداها طقوس رمضان، الشمس والقمر،  لأنه شهر الصيام والبركة ليعم الخير لأطفال العالم، وأتمنى أن أشارك دائماً في المعارض لأنها فرصة لأكتشف جدارتي وتقبل الآخرين للوحاتي وليكون دافعاً للاستمرار.

زينب صقر في الصف الخامس رسمت لوحة بجميع الألوان وعنها قالت: أحب الطبيعة بكل تفاصيلها وخصوصاً البيت الريفي وحوله الأشجار والأزهار وبركة ماء صغيرة عصافير وفراشات.. استطعت من خلال هذه اللوحة الصغيرة ومجموعة ألوان أن أعبر عن محبتي لقريتي بجماليتها وطبيعتها الخلابة.

جودي الرحي ابنة التسع سنوات تميزت لوحاتها بالتصاميم والأزياء وأبدعت برسم الفساتين والإكسسوارات.

الأستاذ أحمد صقر مدير المدرسة قال: قبل كل معرض يستعد الطلاب ويحاولون إبراز مواهبهم وقدراتهم للوصول والمشاركة بلوحاتهم، ولهذا المعرض صدى كبير بالنسبة لهم ولأهاليهم، وفن الرسم نقطة جوهرية ويجب أن لا تقيّم اللوحة بالنتيجة إنما بالرحلة التي خاضها الطفل أثناء الرسم والتجريب، والمشاركة في المعارض تنمي الذوق الجمالي عند الأطفال وتمنح الأطفال وسيلة آمنة للتعبير عن مشاعرهم ومكنوناتهم وتعزز ثقتهم بأنفسهم وتمنحهم الشجاعة والقوة وخصوصاً عندما يروا لوحاتهم معلقة والحضور يسأل عنها، إضافة إلى أن الفن بشكل عام هو علاج نفسي وتفريغ طاقة.

إرسال تصحيح لـ: “لكل لوحة حكاية” معرض فني في ثقافي عين الشرقية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *