في شهر رمضان معادلة الراتب والمصروف تبحث عن حل

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ رنا غانم

يبدأ نهارنا في شهر رمضان المبارك بحسابات دقيقة لإعداد مائدة الإفطار بأقل تكلفة ممكنة، وفي ظل غلاء الأسعار يبدو التحدي أكبر هذا العام حتى باتت المعادلة بين الراتب والمصروف مستحيلة الحل، صحيفة الوحدة كان لها جولة في الأسواق والتقت عدداً من المواطنين .

عند بائع الخضار التقينا بالعم أبو رائد ( موظف ) أكد أن الأسعار لم تعد تتناسب مع الرواتب إطلاقاً مشيراً إلى أن وجبة إفطار واحدة قد تصل إلى 150 ألف ليرة وذلك بحسب عدد أفراد الأسرة إذا كانت وجبة واحدة تكلف هذا المبلغ، فماذا عن السحور؟
وعن وجبة إفطاره قال: اليوم إفطارنا ملفوف وسعر 5 كيلو ملفوف 20000 ليرة سورية والأرز بـ10000 ليرة سورية، وفخذ الدجاج الواحد بين 13 و15 ألف لأن اليوم تقتصر الطبخة على فخذ أو نصف قطعة سفن لا أكثر، هذا من دون حساب الزيت والثوم والبهارات، وإذا أضفنا اللبن سعر الكيلو بـ9000 ليرة سورية أما السلطة فتكلفتها بحد ذاتها مرتفعة بسبب غلاء البندورة والخيار، وتابع حديثه قائلاً الشوربة طبق أساسي ما يرفع الكلفة أكثر لذلك تختاج الأسرة يومياً بين 150 و200 ألف ليرة كحد أدنى حسب عدد أفرادها.

أم محمد ( موظفة) بدورها تحاول التخفيف قدر الإمكان من المصروف وتقول: إنها ستعد فطائر سلق باستخدام الخبز بدل العجين لتوفير الجهد والكلفة مع بعض اللبن إلى جانبها، وتؤكد أن أقل وجبة تتراوح بين 75 و100 ألف ليرة، وهي وجبة واحدة فقط مضيفة أن الأيام الأخيرة من الشهر تكون الأصعب مع لفظ الراتب أنفاسه الأخيرة.

أما سيدة أخرى فضلت عدم ذكر اسمه ( ربة منزل) تقول: أي وجبة قد تكلف بين 100 و150 ألف ليرة، ولسا في سحور والسحور أساسي ويحتاج بيضاً وجبنة ولبنة، نحن اقتصرنا على البيض والزعتر وكاسة شاي… والحمدلله نعمة.

بحسابات أرهقت الورقة والقلم قبل الجيوب هل ستتمكن الأسرة السورية من حل هذه المعادلة الصعبة؟

إرسال تصحيح لـ: في شهر رمضان معادلة الراتب والمصروف تبحث عن حل

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *