الوحدة ـ ديما محمد
يعد الفن من أسمى وسائل التعبير عن الذات البشرية، حيث يأخذنا في رحلة إلى أعماق الروح ويعكس مشاعرنا وأفكارنا من خلال ألوان وأشكال فريدة.
وفي لقاء لصحيفة الوحدة مع الفنانة المبدعة رنيم حمودي، تحدثت عن علاقتها العميقة بالفن، قائلة: منذ طفولتي المبكرة، كان الفن هو المساحة التي أيقظت حواسي ومنحتني القدرة على التعبير عن ذاتي، في قريتي الوادعة عين شقاق بريف جبلة، استلهمت من الطبيعة الساحرة رقة ألواني وتناغمها، فكانت البدايات الأولى لشغفي بالرسم، لم يكن الرسم بالنسبة لي مجرد هواية، بل موهبة متجذّرة في أعماقي، تنساب في عروقي وتمنحني حالة من الانسجام التام حيث أترك لريشتي حرية التعبير دون أي قيود.
التعليم والتطوير الأكاديمي
في عام 2022، تخرجت من هندسة الطاقة الكهربائية، إلا أن شغفي بالفن دفعني إلى تطوير موهبتي أكاديمياً، فالتحقت بـ مركز الفنون التشكيلية في اللاذقية، حيث صقلت مهاراتي الفنية وعززت تجربتي الإبداعية، هذا الدمج بين الدراسة الأكاديمية والفن منحني القدرة على استكشاف أبعاد جديدة في أعمالي.
الخامات والأسلوب الفني
أعمل باستخدام ثلاث خامات رئيسية: الفحم، الألوان الزيتية، والباستيل، من خلال هذه الخامات، أسعى لتنويع أسلوبي الفني وإثراء تجربتي البصرية، كل خامة تحمل معها عالماً خاصاً، وتفتح أمامي طرقاً مختلفة للتعبير عن أحاسيسي العميقة، عبر هذه المواد، أستطيع أن أخلق عوالم فنية تعكس مشاعري الخاصة ورؤيتي للعالم.
المعارض والمشاركات
شاركت في العديد من المعارض والملتقيات الفنية، وكان من أبرزها ملتقى “لمة ورد” الذي أُقيم في متحف الفن الحديث، كانت هذه المشاركات منصة مهمة لعرض أعمالي والتفاعل مع جمهور الفن، نصيحتي لكل من يمتلك شغفاً فنياً هي أن يمنح خياله المساحة الكاملة للتحليق، وأن يطلق العنان لإبداعه دون أي قيود.
طموحي هو أن أفتتح معرضي الفني الخاص، وأن أضع اسمي في مصاف الفنانين العالميين، أطمح إلى أن يمثل اسمي تجربتي الفنية وهويتي الإبداعية، وأن أساهم في إثراء المشهد الفني على المستوى العالمي.


