“برنة” في ريف اللاذقية الشمالي مثال في النظافة ومعاناة بالطرق والاتصالات

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – سليمان حسين

تقع “قرية” برنة في بداية المنطقة السياحية الشمالية الريفية على طريق عام مشقيتا، وهي قرية معطاءة تُنتج الكثير من الخيرات، ويجيد سكانها التعامل مع الطبيعة في كافة الظروف.

الواقع الزراعي

وإلى جانب الاهتمام بالزراعات الحقلية وتربية الدواجن، يبحث مزارعو القرية عن مصادر رزقهم بمختلف السبل، ولاسيّما عبر زراعة الحمضيات التي لاتحقق لهم مردوداً يُذكر إلا بعد تغطية تكاليف مستلزمات الإنتاج، من عناية وتقليم ومبيدات وأسمدة، إضافة إلى الأعباء المترتبة على عملية تسويق المحصول وتصريفه.

وتشتهر القرية أيضاً بإنتاج الزيتون، حيث توجد عدة معاصر حديثة تتعامل مع الإنتاج وفق أحدث الخبرات العالمية، مقدمة زيتاً بمواصفات قياسية عالية، هذا من جانب الواقع الزراعي في القرية.

خالية من القمامة

أما من الجانب الخدمي، وتحديداً النظافة، فتُعد القرية من أكثر القرى اهتماماً بهذا الجانب، فقد رصدت صحيفة الوحدة غالبية حاويات القمامة في القرية، فوجدتها شبه خالية، دون وجود بقايا أو تراكمات حولها، على عكس ما تعانيه بلديات أطراف المدينة على طريق أوتوستراد اللاذقية–كسب، ويتم ترحيل القمامة بشكل منتظم في قرية برنة بالتعاون بين المجتمع الأهلي وبلدية قسمين التي تتبع لها القرية، عبر جرار البلدية.

مطالب خدمية

وأوضح أهالي القرية أن الأحوال الجوية القاسية أثّرت سلباً في الطرق الرئيسية والزراعية، آملين صيانةطرقهم، للحد من الأضرار التي تتعرض لها الآليات نتيجة الحفر المنتشرة، وتحديداً خلال نقل مواسم الزيتون والحمضيات.

كما تعاني القرية من انقطاع خدمات الإنترنت (ADSL) بسبب قيام ضعاف النفوس بسرقة الكابلات، على غرار ما حدث في عدد من القرى البعيدة التي شهدت المصير نفسه، ويأمل الأهالي أن يقوم فرع اتصالات اللاذقية بتعويض الكابلات المفقودة وإعادة الخدمة في أقرب وقت.

إرسال تصحيح لـ: “برنة” في ريف اللاذقية الشمالي مثال في النظافة ومعاناة بالطرق والاتصالات

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *