الوحدة _ تمام ضاهر
في استجابة عاجلة لمعاناتهم في مواجهة ظروفهم القاسية، وخاصة بعد موسم الشتاء غير المسبوق الذي واجهته البلاد تعمل الحكومة السورية بصورة عاجلة ومسؤولة لإنهاء ملف معاناة أهلنا في مخيمات اللجوء في الشمال السوري، وعلى طاولة الرئيس الشرع جرى مؤخراً بحث ملف المخيمات، والوصول به إلى خواتيم عاجلة ومرضية بحضور ثلاثة وزراء وثلاثة محافظين معنيين، هم وزراء الطوارئ والإسكان والمالية، ومحافظو إدلب وحلب وحماة.
الرسالة وصلت، والسيد الرئيس أحمد الشرع يولي ملف النازحين في المخيمات العناية المطلوبة والأولوية القصوى، وذلك باعتبار معاناتهم قضية وطنية وإنسانية واجتماعية واقتصادية، والجهد الحكومي يجب أن يتوجه نحو حلول مستدامة.
هي ورشة عمل حكومية إذن تضع نصب أعينها مشاريع تأمين عودة النازحين في المخيمات إلى مناطقهم الأصلية، وفي أقرب الآجال، إضافة إلى مشاريع تمكين العائدين، بعد إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات في القرى والبلدات والمناطق المستهدفة.
ويعكس اهتمام الرئاسة السورية والجهات الحكومية بملف المخيمات والنازحين توجهات الدولة السورية الجديدة بعد التحرير ضمن استراتيجية شاملة عنوانها إعادة إعمار سوريا، وبناء مستقبل مشرق يليق بجميع أبنائها.


