الوحدة – رفيدة أحمد
استضافت صالة المعارض في المركز الثقافي العربي باللاذقية معرضاً تشكيلياً لافتاً بلوحاته التي تجمع ما بين الشكل والمضمون، وتجسد تصورات وانطباعات الفنانين المشاركين بلغة بصرية شفافة، وإيقاع لوني جميل، وبقدرات تعبيرية واسعة تشد المتلقي ليقف متأملاً معجباً بما يراه، إلى جانب الخط العربي بتشكيلاته المختلفة الذي كان له حضور مميز.
“الوحدة” حضرت المعرض، وحوله كانت اللقاءات الآتية، والبداية مع منظمة المعرض الفنانة زينب حسن، والتي قالت: “نظمت معرض ريشة ولون، وشاركت فيه بعشرين عملاً زيتياً وإكريليكياً، وكانت الأعمال ست لوحات حول البحر والطبيعة، ولوحة طبيعة صامتة “برتقال”، ولوحة “راقصة التانغو”، ولوحتين بورتريه للوالدة، ولوحة عن الأنثى، و لوحتين عن الأحصنة، ولوحة عن الصخر والبحر، وأربع لوحات تجريدية، ولوحة عصفور، ولوحة الانتظار، أشكر مدير المركز الثقافي ومدير الثقافة لرعايتهم، والقائمين على الصالة لتعاونهم، والفنانين المشاركين، وزوار المعرض، والشكر لصحيفة الوحدة على اهتمامها وتغطيتها للحركة الفنية في اللاذقية”.
الفنان الخطاط إياد ناصر قال: “لوحاتي حكاية الحرف العربي تجسد حضارة عريقة، وإرثاً ثقافياً وفنياً امتد عبر القرون، حيث لم يكن الحرف العربي مجرد وسيلة للكتابة، بل أصبح فناً قائماً بذاته يعبر عن الهوية، والروح الشرقية الأصيلة، حيث منذ ازدهار فن الخط في العصور الإسلامية، خصوصاً في بغداد ودمشق والقاهرة تحوّل الحرف إلى عنصر جمالي يزين المساجد والمخطوطات والقصور، ومع مرور الزمن تطورت المدارس الخطية مثل الكوفي والثلث والديواني، وأصبح الحرف العربي رمزاً للإبداع والسمو الروحي، واليوم تنتشر لوحات الحرف العربي في المعارض العالمية، حيث يدمج الفنانون بين الأصالة والحداثة، ويقدمون أعمالاً تعكس روح الشرق بنبض معاصر، فهي لا تمثل مجرد كلمات، بل تحكي قصصاً من التاريخ، وتعبّر عن القيم والجمال والانسجام بين الشكل والمعنى”، وتابع ناصر “إنّ الحرف العربي في لوحاتي الفنية هو حكاية حضارة نابضة بالحياة، وإرث ثقافي يتجاوز الحدود ليصل إلى العالم بأسره، حاملاً معه روحاً شرقية دافئة، وهوية لا تُنسى”.
الفنانة أطلال شملات قالت: “شاركت بست لوحات بألوان الزيتي والإكرليك تحت عناوين “فجر جديد”، “عن رحلتنا بالسنوات الماضية بالكوارث من إعصار وزلزال”، و”أزمات سياسية”، و”طائر الفينيق يبعث بخلق جديد لعالم أفضل من قبل”، “ذاكرة القلب: شخص أحبه كثيراً وهو عمي”، “حياتي”، وفي اللوحات البقية عن المرأة هي محور الكون، وجذب الطاقة الإيجابية، أيضاً الطبيعة الصامتة”.
الفنانة علا ابراهيم قالت: “سعيدة بمشاركتي في المعرض الفني بالمركز الثقافي برفقة نخبة من الفنانين، حيث كانت تجربة جميلة أشارك من خلالها بجزء من روحي عبر لوحاتي، الخيول كانت حاضرة اليوم في المعرض لحظة أفتخر بها، وأشكر كل من حضر وساند”.
الفنانة علا رنجوس قالت: “أشكر القائمين على صحيفة “الوحدة”، وأشكر السيد مدير الثقافة وجميع القائمين على المعرض والفنانين المشاركين، شاركت بثلاث لوحات، لوحتي الأولى تمثل الحارة الدمشقية صباحاً مع إشراق ضوءالشمس على الياسمين والجوري، اللوحة الثانية أطلقت عليها اسم “حلم” وهو رسم تعبيري لمشهد من ذاكرتي لأحد شوارع دمشق في ليلة ماطرة، اللوحة الثالثة “حياة”وهو اسم جدتي، واللوحة عبارة عن بورتريه لوجهها الجميل الذي يرمز للحياة والاستمرارية”.
كما شارك الفنان صلاح البري بأربع لوحات، وشاركت الفنانة يسرى جردي بعدة لوحات.





