الوحدة- د.رفيف هلال
في أجواء إنسانية دافئة، قامت جمعية منارة العلماء بزيارة مميزة إلى دار الراحة للمسنين، في مبادرة تجسد عمق القيم الإنسانية والاجتماعية التي تؤمن بها الجمعية، وتعكس معنى البرّ والوفاء لمن أفنوا أعمارهم في العطاء.
وشهدت الزيارة لحظات مؤثرة اختلطت فيها الابتسامات بالذكريات، إذ عبّر أعضاء الجمعية عن سعادتهم الكبيرة بالتواصل مع الأجداد والجدات، والاستماع إلى قصصهم وتجاربهم الغنية بالحكمة، وقد ساد المكان جو المحبة والاحترام، جعل من الزيارة أكثر من مجرد نشاط اجتماعي، ليكون درساً حياً في الإنسانية.
وفي تصريح لها، قالت مديرة الجمعية السيدة بشرى حبيب سليطين: “زيارة دار المسنين ليست مجرد زيارة، بل هي لقاء مع التاريخ الحي، ومع قلوب كتبت عليها سنوات العطاء. ذهبنا لنزرع البهجة، لكننا عدنا بمحصول من الابتسامات الدافئة والدروس العميقة في الصبر والأمل.”
وأضافت: “هؤلاء الأجداد والجدات كنوزنا الحية، لا يحتاجون إلى فعل شيء ليستحقوا الحب، فوجودهم بحد ذاته نعمة تشعرنا بالأمان والامتنان. أمرنا الله ببرّهم، لأن في برّهم بركة لنا، وفي حبهم سعادة لقلوبنا.”
كما توجه القائمون على الجمعية بجزيل الشكر لإدارة دار الراحة للمسنين على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدين أن هذه الزيارة رسخت قناعتهم بأن رعاية كبار السن واجب إنساني وأخلاقي، ومسؤولية مجتمعية مشتركة.


