في اليوم العالمي للسرطان.. الكشف المبكر يزيد فرص الشفاء

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ رنا غانم

تحتفل دول العالم باليوم العالمي للسرطان من كل عام بهدف رفع الوعي بمخاطر المرض وتعزيز الوقاية و الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج، وقد بدأ إحياء هذا اليوم عام 2000 وذلك عقب توقيع ميثاق باريس لمكافحة السرطان في قمة عالمية عقدت في باريس، كما يدعو اليوم العالمي للسرطان إلى تعزيز التغطية الصحية الشاملة، إلى جانب تقليل عدم المساواة في الوصول إلى العلاج والرعاية.

ويعد السرطان من أبرز أسباب الوفاة عالمياً إذ يتسبب بنحو 10 ملايين وفاة سنوياً ويأتي في المرتبة الثانية كسبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم، وتشير الدراسات إلى أن نسب الشفاء قد تتجاوز 90% في بعض السرطانات عند اكتشافها مبكرًا (مثل سرطان الثدي، وعنق الرحم، والقولون)، في حين أن 5–10% فقط من السرطانات وراثية.

ومن جهة أخرى يتجاوز عدد الوفيات الناجمة عن السرطان مجموع الوفيات الناتجة عن الإيدز والملاريا والسل معاً، كما يتركز العبء الأكبر للسرطان في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل وذلك نتيجة محدودية خدمات التشخيص المبكر والعلاج والرعاية المتخصصة.

وفي السياق ذاته، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن 30 إلى 40 بالمئة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها عبر الحد من عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة، ومن أبرز هذه العوامل التدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والسمنة، والتلوث، وبعض أنواع العدوى، ويعد التدخين أهم سبب يمكن الوقاية منه.

أما أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى الذكور فهي سرطان الرئة بنسبة 20 بالمئة، سرطان القولون والمستقيم بنسبة 10 بالمئة، ثم سرطان الدم وسرطان البروستات بنسبة 9 بالمئة لكل منهما، في حين تعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى الإناث سرطان الثدي بنسبة 39 بالمئة، سرطانات الغدة الدرقية وسرطان الدم بنسبة 7 بالمئة لكل منهما، ثم سرطان القولون واللمفوما بنسبة 6 بالمئة.

أخيراً، تشدد منظمة الصحة العالمية على أن الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في زيادة فرص الشفاء وتقليل نسب الوفيات، لا سيما في سرطانات الثدي، وعنق الرحم، والقولون، والرئة.

إرسال تصحيح لـ: في اليوم العالمي للسرطان.. الكشف المبكر يزيد فرص الشفاء

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *