السيد الرئيس أحمد الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: معرض الكتاب عودة حميدة وانطلاقة معرفية بعد تحرير سوريا

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – رفيده أحمد

ضمن حفل افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب، ألقى رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع كلمة أكد فيها المكانة المحورية للعلم والمعرفة في مسيرة الأمم، مشدداً على أن البشرية دأبت على البحث عن الحقيقة، وكلما ازدادت معرفة الإنسان ازداد وعيه، وكلما ارتقى وعيه تعاظمت حاجته إلى العلم.

وقال السيد الرئيس الشرع إن الأمة الجاهلة اقترن مصيرها بالضعف، فيما ارتبطت قوة الأمم بالعلم والعمل بما تعلمته، لافتاً إلى أن الله سبحانه وتعالى ترك للبشر كتابه هادياً وداعياً إلى التعلم والتدبر والتفكر. وأشار إلى أن دمشق كانت عبر التاريخ منارةً للعلم ومنهلاً للمعرفة ومقصداً لطلابها، فامتد خيرها إلى شرق الدنيا وغربها.
وأضاف الرئيس الشرع: عادت دمشق وعدنا لنرمم جميعاً صرحها، ونضمد جراحها، ونعيد إليها ألقها، فهي الشام التي تستحق منا كل تضحية، ليعم خيرها ويأنس الناس بها، ونستعيد للتاريخ مجده وعزه وكرامته، بسوريا الموحدة القوية الغنية بأبنائها وأهلها ومحبيها.

واعتبر السيد الرئيس أن معرض الكتاب يشكل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا، متمنياً أن يكون منبراً للعلم والمعرفة.

بدوره، أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح في كلمته خلال الافتتاح، أن السوريين ألهموا العالم بابتكار الأبجدية الأولى قبل آلاف السنين، وأسهموا في تأسيس مسارات الحضارة الإنسانية.

وقال إن السوريين نهضوا من كبوتهم بقوة وإرادة، كما ينهض الفارس، وكتبوا صفحات النصر بالسيف والقلم.

وأشار الوزير الصالح إلى أن سوريا عادت اليوم إلى ذاتها وأهلها، وإلى موقعها الطبيعي في كتاب التاريخ وسردية الحضارة، مؤكداً أن افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب يمثل تتويجاً للحقيقة، وحدثاً ثقافياً مفصلياً بوصفه أول معرض كتاب يقام بعد التحرير، بما يحمله من دلالات ثقافية ووطنية عميقة.

إرسال تصحيح لـ: السيد الرئيس أحمد الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: معرض الكتاب عودة حميدة وانطلاقة معرفية بعد تحرير سوريا

مُوَسَّم بـ:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *