الوحدة – يمامة ابراهيم
راعنا ما شاهدناه عن حادث اصطدام قطار مع حافلة نقل جماعية راح ضحيته أناس ليس ذنبهم سوى أنهم ركاب في حافلة لم يتقيد سائقها بالمعبر النظامي المتقاطع مع سكة القطار.
الحادث وقع في بلدة المنطار في محافظة طرطوس ما أدى لوفاة شخصين على الفور، ونقل العدد الباقي إلى مشافي المحافظة، وتعطيل حركة النقل السككي.
الحادث المذكور أعادنا إلى ضرورة التوقف عند حوادث المرور التي تضاعفت حدتها مؤخراً، ولهذا أسباب عديدة ليس أولها تهور السائقين، وليس آخرها قدم العربات وغياب إجراءات الصيانة الدورية وبخاصة استبدال الإطارات.
من يتابع حركة المرور في مدينتنا أو على طرقاتنا خارج المدينة يلحظ هذا التزايد الكمي في عدد الوسائط، وهذا له إيجابيات وسلبيات، فهو يؤشر إلى حالة انتعاش ونشاط ملحوظين من جهة، لكنه في المقابل يعتبر سبباً في زيادة عدد الحوادث نتيجة التدفق المتزايد وقلة أعداد شرطة المرور من جهة ثانية.
تفعيل الإجراءات الرادعة وبخاصة لمن يقود سيارته بسرعات مجنونة أو بعكس اتجاه السير حتى للدراجات النارية التي عادة ما تسبب حوادث مؤسفة قد يكون إجراء مقبولاً ريثما يتم استكمال منظومة الحماية المرورية.


