المسارح الأثرية في سوريا” ضمن فعالية “أسبوع المسرح”

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ سنان سوادي
تصوير ـ نادر منى

تحت رعاية وزارة الثقافة، ألقى عالم الآثار الدكتور بسام جاموس، مساء أمس، في المركز الثقافي باللاذقية، محاضرة بعنوان “المسارح الأثرية في سوريا”، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع المسرح ” الذي تنظمه مديرية الثقافة في المحافظة.

الدكتور بسام جاموس أشار “للوحدة” إلى أن الإنسان البدائي حاكى قوى الطبيعة، حيث بدأت حركاته الأولى من الكهف الذي كان المسرح الأول، ومع تطور الإنسان ونشوء عصر الممالك والمدن نشأت المسارح، حيث عثرت البعثات الأثرية في مواقع إيبلا وماري وأوغاريت على نصوص مسمارية أكدت وجود فرق موسيقية، وراقصين وراقصات، وتراتيل وأناشيد كانت تنشد أثناء الاحتفالات الدينية.

وأوضح د.جاموس أن الاحتفالات الرسمية والأساسية كانت تقام في فناء المعابد، ولكن مع بداية القرون الميلادية الأولى، انتشرت المسارح في بلاد الشام والرافدين.

ولفت د.جاموس إلى أن النمط المعماري للمسارح السورية في (جبلة، بصرى، أفاميا، تدمر، شهبا، سيروس) حظي باهتمام المعماريين، مشيراً إلى تفرد تصميمها من حيث الصوت، المنصة، ودخول وخروج الممثلين، مضيفاً أن احتفالات تنصيب الملوك، والأعراس، والنشاطات السياحية، كانت تقام على تلك المسارح.

وبيّن د.جاموس أن النمط المعماري الجميل والمميز لمسرحَي بصرى وتدمر أدى لتسجيلهما على قائمة التراث العالمي، ويتم حالياً إعداد أضابير لتسجيل مسرح جبلة على قائمة التراث العالمي.

ودعا د.جاموس الجهات المعنية إلى ضرورة إعادة تأهيل المسارح الأثرية كون السياحة الأثرية ذات مردود اقتصادي كبير، منوهاً إلى أن المسارح ليست أحجاراً وأوابد أثرية فقط بل هي مرآة ثقافة الشعوب، ودليل حضارة ورقيّ.

حضر المحاضرة جمهور من المهتمين بالتراث والثقافة، وفي نهايتها أجاب د.جاموس على أسئلة واستفسارات الحضور.

إرسال تصحيح لـ: المسارح الأثرية في سوريا” ضمن فعالية “أسبوع المسرح”

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *