الوحدة – معينة أحمد جرعة
ضمن نشاطات أسبوع المسرح، قدم المركز الثقافي العربي في جبلة محاضرة بعنوان «مسرح الطفل، أهميته وخصائصه»، نظمها الفنان المخرج هاني محمد، مؤسس جمعية أسرة مسرح الطفل.
في البداية تحدث الفنان هاني قائلاً إن مسرح الطفل هو أحد الأعمدة التربوية إلى جانب المدرسة والبيت، فما يسمعه ويراه الطفل على خشبة المسرح يحمله في ذهنه إلى أن يصبح شاباً، مضيفاً أنه يجب على الفرق أن تقدم عروضاً هادفة ذات فائدة نفسية وصحية وتربوية، كون المسرح يُعد أقوى معلم للأخلاق والقيم، وخير دافع للسلوك بأسلوب سهل وممتع ومبسط، وذلك عن طريق ممارسة المواقف والألعاب التمثيلية.
وبالنسبة لأهمية مسرح الطفل، بين محمد أنه يُعد من المسارح التي تقوم على الاحتراف، وهو من الأنشطة الحيوية والفعالة في إبراز هوية الأطفال وصقل مواهبهم وإبداعاتهم، منوهاً إلى تعدد أنواع مسارح الطفل، ومنها المسرح التلقائي أو الفطري، والمسرح المدرسي، ومسرح الدمى، وخيال الظل، والمسرح الإذاعي.
ومن فقرات المحاضرة أيضاً إبراز أهم الشروط لمن يعمل في مسرح الطفل، وأهمها أن يكون موضوع المسرحية مناسباً لعمر المتلقي، ومراعاة وضوح الشخصية وتميزها، وتوفر عنصر الإقناع، وأن تكون البداية مشوقة والخاتمة مرحة.
وختم الفنان هاني محاضرته بالقول إن مسرح الطفل له ما له وعليه ما عليه، ابتداء من قدوم الطفل إلى صالة المسرح وجلوسه على المقعد، وتفاعله مع ما يشاهده. وطلبَ من الحضور وأولياء الأمور الاهتمام بمواهب وإبداعات أطفالهم، ومساعدتهم على تنميتها.


