بعكس باقي السدود.. سدا القنجرة وكرسانا يترقبا فيض الأمطار لإنعاش مخزونهما المائي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – سليمان حسين

يُعد الجسر الصغير الواصل بين قريتي جناتا وبكسا والمتموضع في نهاية سد القنجرة، بمثابة المقياس الطبيعي والمؤشر الحيوي لحالة السد، فعندما تفيض مياهه، يُعلن الجسر حالة الاكتفاء المائي للمنطقة، ويقع هذا السد في موقع استراتيجي يتوسط قرى جناتا وبكسا والقنجرة التي يُنسب إليها.

ويؤكد الأهالي وأصحاب الحيازات الزراعية والمارة أن منسوب المياه على أضلاع الجسر يعطي إشارة دقيقة لحجم التخزين، إلا أن واقع الحال هذا العام لا يزال يعكس شحاً يواجه آمال المزارعين، فبرغم الهطولات المطرية، كان من المفترض أن يكون وضع السد أفضل بكثير مما هو عليه الآن، خاصة وأنه عانى كغيره من السدود من قسوة الجفاف العام الماضي، حيث لم يُرصد حتى الآن سوى سيلان “خجول” لبعض السواقي التي تغذي المخزون المائي.

وتتمتع المنطقة بطابع زراعي وسياحي شعبي بامتياز، حيث تنتشر المنشآت السياحية على ضفاف بحيرة السد، وتنشط حركة أهالي المنطقة والمدينة نحو الشواطئ خلال فصلي الربيع والصيف، فضلاً عن ممارسة هواية صيد الأسماك، واعتماد زراعات الخضروات والحمضيات على مياه السد عبر طرق ري بدائية.

وفي مقابل هذا المشهد الجمالي، تبرز مخاوف بين الأهالي بسبب تواجد أعداد كبيرة من الكلاب الشاردة التي تتنقل حول البحيرة. ولا يختلف حال سد القنجرة عن حال سد كرسانا المجاور، الذي لا يزال هو الآخر ينتظر كرم الطبيعة وهطولات مطرية غزيرة تعيد الروح للسواقي وتبدأ عملية التغذية المائية الفعلية للمخزون.

إرسال تصحيح لـ: بعكس باقي السدود.. سدا القنجرة وكرسانا يترقبا فيض الأمطار لإنعاش مخزونهما المائي

مُوَسَّم بـ:
شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *