بعد حل وترحال.. سوق السمك في اللاذقية عاد إلى الواجهة باستقرار نهائي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – يمامة ابراهيم

على مدى أكثر من ثلاثة عقود لم يعرف سوق السمك الاستقرار، حيث تعاملت معه الجهات المعنية بشيء من طبائع السمك الذي لا يعرف للاستقرار طعم، ولا للتوقف مستقر، وكان آخر ما حل به هو التنين البحري الذي شتت شمله، وهدم أركانه وسقوفه، وذلك قبل عدة أعوام مادفع مجلس المدينة آنذاك للتفكير بنقله من جديد.

سوق السمك الذي عرفه أبناء اللاذقية قرب ساحة أوغاريت تم نقله إلى بناء مخصص بمواصفات فنية مقبولة إلى قرب حارة العوينة، ولكن كما ذكرنا أنّ لسوق السمك من طبع السمك نصيب تم نقل السوق مرة ثالثة إلى قرب مسبح الشعب بعد تجهيز بناء بمواصفات رديئة، وبعد أن عصف به التنين البحري تم التفكير جدياً بنقله إلى شاطئ الصيد والنزهة لكن اعتراض الباعة أرجأ الموضوع قليلاً دون إلغاء الفكرة ما يقدم الدليل القاطع على ذهنية من كان يدير دفة العمل، حيث يبدو سهلاً تقديم المهم على الأهم.

قبل أشهر تم التفكير جدياً بالإبقاء على السوق في مكانه الحالي قرب مسبح الشعب بعد إجراء دراسة فنية متقنة لإعادة ترميم السوق، وتقديمه للبائعين والمشترين بحلة جديدة متناسقة الألوان وكاملة المواصفات.

ورشة العمل التي أسند إليها تنفيذ السوق وفق مواصفات عقدية متكاملة من بنى تحتية وسقوف وجدران وطلاء وغير ذلك، ورشة العمل تلك طوت المسافات، وأنجزت الأعمال ضمن المدد العقدية، وبمواصفات قياسية، وبزمن قياسي أيضاً.

قبل أسابيع قليلة تم افتتاح السوق بحضور المعنيين في المحافظة، وطويت صفحة الترحال، وانتقل السوق بفضل الجهد الغيور، والمتابعة اللصيقة من سوق بمواصفات رديئة إلى سوق بمواصفات نوعية، وفي ذلك ما يؤكد أن البدايات السليمة ستؤدي حتماً إلى نهايات جيدة، وهذا ما بدأ يرتسم في أفق اللاذقية.

إرسال تصحيح لـ: بعد حل وترحال.. سوق السمك في اللاذقية عاد إلى الواجهة باستقرار نهائي

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *