الوحدة – هيثم قصيبة
تكامل المشهد الإعلامي برؤية تعكس التحولات التي تشهدها سوريا، عبر التحضيرات لانطلاقة إذاعة دمشق بحلتها الجديدة، وبما ستبثه عبر أثيرها.
إذاعة دمشق ستكون مختلفة عن السابق من حيث تجديد الأجهزة والمعدات والتقنيات الفنية، والتخلص من المعدات البالية المتهالكة، والترهل الإداري، والاعتماد على لجان تقييم خبيرة، لاختيار كادر من المذيعين والفنيين المؤهلين والمدربين القادرين على تقديم محتوى إعلامي إذاعي مميز.
وعلى مدار أكثر من عام، تمكّنت جهود الكوادر المسؤولة من تقديم حزمة برامجية بجودة عالية مشوّقة وجاذبة، قادرة على التأثير والوصول إلى كل بيت من بيوت السوريين التواقين إلى صوت المذيع السوري وهو يغرد بحنجرة دافئة تصدح كل صباح بجملة معبرة عن وحدة الوطن السوري : “هنا دمشق.. إذاعة الجمهورية العربية السورية”.
ووفق ما أكّده السيد وزير الإعلام حمزة المصطفى، فإن آلية الانطلاقة ستكون مميزة سمعياً وفنياً، وبتقنيات عصرية وهوية مبتكرة ، وتجهيزات ومعدات متكاملة، ضمن استديوهات جديدة بمواصفات عالية.
من جانبه، أشار معاون المدير العام للشؤون الإذاعية محمد الشيخ إلى أن الحلة الجديدة لإذاعة دمشق ستكون غنية بباقة من البرامج المتنوعة الاجتماعية والخدمية والاقتصادية والترفيهية، وستلبي تطلعات ورغبات وأذواق جميع المستمعين على امتداد الجغرافيا السورية.
ولفت إلى أن أهم البرامج التي سيتم تقديمها تفاعلية ومتعلقة بهموم المواطن السوري، والملامسة بصورة مباشرة للشؤون التي تشغله، أو المعاناة التي يطرحها من خلال المذيع للمسؤول بدون حواجز.
والجدير ذكره أن إذاعة دمشق هي أقدم بث أثيري في العالم العربي بعد إذاعة القاهرة، وستعود ببثها الجديد بعد جهد كبير وتعب مثمر للكادر المسؤول، لتواكب مسيرة سوريا الجديدة، سوريا التي كسرت قيود الاستبداد، وتحررت من القمع والقهر والخوف، وانطلقت نحو آفاق الحرية والكرامة والتعايش الوطني الحر الآمن المزدهر.


