الوحدة – هدى سلوم
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها العدوانية وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، من خلال التوغلات المتكررة في أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين.
وفي هذا السياق توغلت قوة من جيش الاحتلال، اليوم، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، في قرية رويحينة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً أمام الجامع وسط القرية، قبل أن تغادر الموقع وتقيم حاجزاً آخر شرق القرية عند الجسر الواصل إلى رسم الحلبي، على الطريق المؤدي إلى بلدة نبع الصخر.
كما كانت قوات الاحتلال قد توغلت يوم أمس في قريتي بئر عجم وبريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بتفتيش عدد من المنازل، في انتهاك واضح لسيادة الأراضي السورية وللقوانين والمواثيق الدولية.
وفي المقابل تجدد سوريا مطالبتها بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات غير المشروعة، ووضع حد للاعتداءات المتكررة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

