الطبيعة تجود بما يرفع المناعة الذاتية

2 دقيقة للقراءة
الطبيعة تجود بما يرفع المناعة الذاتية

الوحدة – هدى سلوم

يعادل فصل الخريف من اليوم أول المساء أو المغيب، بهذه الكلمات افتتحت الدكتورة زهوات منلا رئيسة جمعية بناة الأرض الطيبة حديثها عما تجود به الطبيعة لمواجهة أمراض الخريف والقادم من الشتاء فتقول: في هذا الشهر نكون قد وصلنا لأوج الخريف وبداية الشتاء، حيث تتأثر الرئتان والأمعاء الغليظة، وبحسب تقويم الطب الصيني القديم وعلم الطاقات الخمس فهذان العضوان مرتبطان ببعضهما، لذلك نجد أن الانفلونزا الفيروسية تبدأ بالجهاز التنفسي ثم تنتقل للجهاز الهضمي وبالعكس، فتظهر أعراض الأنفلونزا والتحسس القصبي والربو.
ومن جهة أخرى نجد القولون والإسهالات والمغص المعوي، وإذا ما تذكرنا أن الأنفلونزا هذه الأيام فيروسية وليست جرثومية، وعلى هذا فإن أدوية الالتهاب لا تحل المشكلة، والحل برفع المناعة الذاتية، وتناول مواد مضادة للفيروسات مثل: العكبر وبذر الكتان والشوفان والكركم والزنجبيل والصمغ العربي ومقطر الزعتر والريحان وحبة البركة لكنها تمنع عن ذوي الضغط المرتفع والبصل والثوم والرمان والحمضيات لما تحتويه من فيتامين c الرافع للمناعة والمضاد للفيروسات، مع شرب الزعتر البري والزوفا، ولا ننسى التوقف عن كل الأطعمة الرطبة التي تكثر البلغم مثل الحليب والألبان والأجبان والسكر المكرر  والحلويات المصنوعة منه والبندورة والموز أثناء فترة المرض وتخفيفها كثيراً أثناء الشتاء، أما بالنسبة للأعراض البطنية فشرب الميرمية والبابونج مع وضع الأقدام في ماء ساخن وزنجبيل يساعد كثيراً بتجاوز القولون والإسهالات الناتجة عن البرد مع تناول الشوربة المكونة من الدخن والجزر والبصل ورشة من  الكركم والزنجبيل والملح طوال اليوم، بالإضافة إلى تناول الزيتون مع الجزر فقط خلال فترة الإسهال أو التهاب الأمعاء.

إرسال تصحيح لـ: الطبيعة تجود بما يرفع المناعة الذاتية

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *