وزير الطوارئ وإدارة الكوارث: سوريا تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر والوزارة تبذل أقصى جهودها

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – عفاف علي

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، عبر منصة “X”: “تُعدّ الألغام ومخلّفات الحرب من أخطر التحديات التي تواجهها سوريا، إذ تحصد بشكلٍ يومي أرواحاً بريئة من المدنيين، ومن العاملين في مجال إزالة الألغام على حد سواء”.

وأوضح الصالح أن سوريا -بكل ما تحمله الكلمة من معنى- تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يجعلها من بين أكثر دول العالم تضرراً بهذا الخطر.

وأشار إلى أنه على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال الفجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث وانتشاره وطبيعته، في ظل غياب خرائط دقيقة للألغام، وتوزعها في المناطق المأهولة، والأراضي الزراعية، وتحت الأنقاض، وفي البادية.

وأكد أنه رغم هذه التحديات المعقدة، تواصل الوزارة العمل على تطوير القدرات والأدوات الخاصة بهذا المجال، مبيناً أن الأيام الماضية شهدت لقاءات مهمة في ألمانيا مع جهات ومؤسسات متخصصة، بهدف نقل وتوطين التقنيات المتقدمة في مجال إزالة الألغام.

وأضاف الصالح: “في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، أترحّم على جميع الضحايا، وأتوجّه بالاعتذار إلى ذويهم ومن كل مصاب ومتضرر، وأتقدم بخالص التعازي لعائلاتهم”.

كما أكد أن الوزارة تبذل أقصى ما تستطيع في مواجهة هذا الإرث الثقيل، رغم ما يتكبّده العاملون في هذا المجال من مخاطر جسيمة، حيث يسقط بينهم شهداء أثناء أداء واجبهم الإنساني. واستذكر الوزير بإجلال وتقدير جميع شهداء فرق إزالة مخلّفات الحرب، ولا سيما الأبطال الأربعة من فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في الوزارة، الذين استشهدوا خلال العام الماضي أثناء قيامهم بواجبهم في حماية الأرواح وتأمين حياة أكثر أماناً للمجتمع.

ولفت إلى أن المركز الوطني لمكافحة الألغام في الوزارة يقود جهود الاستجابة والتنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات العاملة في هذا القطاع، ويعمل على وضع خطة وطنية متكاملة تشمل أعمال الإزالة والتوعية، بهدف الحد من المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية.

وتابع الصالح: “إنّنا نؤمن بأن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها ليست مجرد عمل تقني، بل هي استثمار في الإنسان والحياة، تسهم في إعادة إحياء المجتمعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، وضمان وصول الأطفال إلى مدارسهم وأماكن لعبهم بأمان”.

إرسال تصحيح لـ: وزير الطوارئ وإدارة الكوارث: سوريا تعيش فوق بحر من الألغام والذخائر والوزارة تبذل أقصى جهودها

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *