الوحدة _ يارا السكري
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن إحياء إذاعة دمشق كان ملفاً نال اهتماماً كبيراً في مسار إعادة تأسيس الإعلام على بنى مؤسساتية حقيقية لتكون أرسخ من فوضى السوشيال ميديا.
جاء ذلك خلال حفل إعادة إطلاق إذاعة دمشق اليوم بهوية سمعية بصرية جديدة في دار الأوبرا بالعاصمة دمشق، حيث أوضح الوزير المصطفى أن إذاعة دمشق استمرت بالعمل خلال الأشهر الماضية، مشيراً إلى أنها إرث عريق لم يقدره الوريث الهارب عندما استولى على السلطة.
ولفت وزير الإعلام إلى الحرص على توسيع حضور وانتشار إذاعة دمشق بوسائط مختلفة، لافتاً إلى أن إذاعة دمشق ستخرج على القمر الصناعي لتكون تلفزيوناً يمكّن السوريين من الاستماع لأثيرها ومشاهدتها، إلى جانب 100 حصة برامجية متنوعة لاستعادة ألق الإذاعة من جديد.
كما نوه الوزير المصطفى إلى أن إذاعة دمشق نقلت هموم الناس من الساحل إلى الجزيرة ومن حوران إلى عفرين، واحتضنت الأدب والشعر والرواية وصوت الإنسان العادي، مضيفاً أن “انتشار الإذاعة حقيقة قائمة في دول الحداثة وما بعد الحداثة وليس في الدول النامية فقط”، كما أن الذكاء الاصطناعي لم يؤد إلى انقراض الإذاعة بل حسنت أدواته وتطبيقاته رضا المستمعين.
وبعد جهود مكثفة، أطلقت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون اليوم “إذاعة دمشق” بهوية جديدة، تعتمد البث الرقمي والإذاعي عبر التردد 95 في مدينة دمشق ضمن باقة برامجية متميزة تضم أكثر من 100 برنامج، وتغطي حزمة واسعة من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية والرياضية والاجتماعية، إلى جانب دراما إذاعية يشارك فيها نجوم سوريون تتناول رسائل أسرية واجتماعية تتناسب مع خصائص المجتمع وتواكب المستجدات من حوله، كذلك يحتوي الموقع الإلكتروني للإذاعة على جدول برامج كامل، إضافة إلى مقالات متنوعة في مختلف المجالات لتوسيع آفاق المتابعين وثقافتهم، عبر البث المباشر على القمر الصناعي “نايلسات” ليكون صوتها مسموعاً على المستوى العالمي.


