الوحدة- رهام حبيب
شهد اليوم الثاني من معرض دمشق الدولي للكتاب أفواجاً من الشباب الذين وصلوا عبر حافلات المعرض المجانية التي تنطلق يومياً من عدة مناطق في دمشق، فقد تم تمديده حتى الساعة العاشرة ليلاً مساء اليوم بسبب الإقبال الشديد.
وزير الثقافة محمد ياسين صالح قام بجولة تفقدية للمعرض في اليوم الثاني الذي شهد زيارة شخصيات بارزة كان منها: وزير الصحة الدكتور مصعب نزّال العلي، وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو الذي أجرى جولة في المعرض والتقى وزير الثقافة محمد ياسين صالح، كما زار العميد أحمد الدالاتي قائد الأمن الداخلي بريف دمشق المعرض اليوم أيضاً.
وكانت أمسية اليوم الثاني الشعرية بعنوان: يوم الشاعر الموريتاني الراحل الشيخ ولد بِلّعمش، شارك فيها كل من الشعراء: بسمة شيخو (سوريا)، أدي ولد أدب (موريتانيا)، جهاد الترباني (فلسطين)، محمد زيد شودب (سوريا)، مؤيد حوري( سوريا).
في يوم ازدحم بالمعرفة وتزيّن بالأحلام.. زار وفد رفيع المستوى بحضور سعادة السفير القطري خليفة بن عبد الله آل محمود أجنحة المعرض، في مشهد يعكس المكانة المتنامية للمعرض كمنارة ثقافية تستقطب الاهتمام العربي والدولي.
فمن دمشق إلى الرياض إلى الدوحة عبر بوابة قاعة الفكر تستطيع الدخول إلى جناح وزارة الثقافة القطرية المليء بالتقنية والتكنولوجيا، وكذلك الأمر جناح وزارة الثقافة السورية والنقش الدمشقي، والجناح الخاص بوزارة الثقافة السعودية وتاريخهم وأصالتهم والزيّ السعودي وحسن الضيافة السعودية.
ولابدَّ أن ننوّه عن الحقوق الثقافية لأهلنا الكرد التي أبصرت النور للمرة الأولى في التاريخ في دمشق في الجناح الكردي، باللغة الكردية بمختلف طرق كتابتها وفي أحضان تاريخها العريق.
كما حضر اليوم الثاني من المعرض وفد من صنّاع المحتوى والمؤثرين من الوطن العربي ضمن المعرض، الذين كان منهم: أمجد نور الذي تحدث عن تجربته المميزة في المعرض في زيارته الثانية لأرض سوريا وللمعرض.
ومن دور النشر التي كان لها حضور مميز دار ميسلون للثقافة والنشر التي عرضت عناوين جديدة وأعمالاً مترجمة تفتح نوافذ على ثقافات متعددة.
وكان للأجواء الجميلة، الهدايا، الرسم على الوجوه والمسابقات احتفاءً بالأطفال حصة كبيرة في اليوم الثاني الذي ازدحم بالمعرفة والحكايا وبقيت رائحة الكتب تملأ المكان بوعد لقاء جديدٍ في الغد.


