الوحدة – رهام حبيب
قدم أ.سمير جواد مدرس الخط العربي في معهد الفنون التشكيلية محاضرة بعنوان “نشأة الخط العربي وتطوره” شملت طبيعة الخط العربي وكيف تطور من أداة عملية لنسخ القرآن إلى فن جمالي متصل يعكس الهوية الثقافية.
وتحدث عن أنواع الخط العربي وميزة كل خط بشكل موجز وذكر سبب تسمية كل خط من الخطوط وأبرز الخطاطين الذين أبدعوا فيه مع ذكر واضع القواعد والمقاييس، حيث بدأ حديثه عن خط الرقعة ثم خط النسخ والديواني وما يتفرع عنه من خطوط الديواني الرقعي والجلي والسنبلي، وتابع عن الخطوط العربية فتحدث عن الخط الفارسي “التعليق ” وعن الخطوط المشتقة منه كالنستعليق والشكلسته وتابع وأسهب عن خط الثلث وحاور الحضور عنه وسبب تسميته، وتابع بالخط الكوفي وميزاته وأنه أقرب إلى الزخرفة منه إلى الخط وبعض ميزاته والرواد الأوائل فيه والتشكيلات الهندسية الجمالية والمرنة التي يطلع منها الخط الكوفي وبعض الأنواع المشتقة عنه (كالهندسي أو البسيط والمزهر والمضفر والأندلسي والمغربي… ).
كما قدم أ.سمير نبذة عن الأدوات المستخدمة للكتابة وكيف نصنع الحبر من مواد طبيعية بحتة، وكيف نحضر المحبرة بتحضير علبة زجاجية صغيرة مليئة بخيوط الحرير، وكيف يحضر الورق الخاص بالخط العربي بعملية تسمى “تقهير الورق” وذلك بإضافة مواد طبيعية أيضاً تساعد على تسكير مسامات الورق وصقله مع إضافة مواد حافظة طبيعية، حيث عثر العلماء على مخطوطات عمرها اكثر من 700 سنة وهي بحالة جيدة.
وكيف يختار قلم الخط وتجهيزه “بريه” من القصب من تيبيسه في الظل حتى يصبح جاهزاً للكتابة.
وفي ختام المحاضرة، ترجم أ. سمير المعلومات النظرية إلى لوحة بجميع أنواع الخط العربي بكتابة البسملة وبعد الانتهاء حاور بعض الحضور عن بعض النقاط وأجاب عنها وأثنى أغلب الحضور على ما قدمه الأستاذ سمير من معلومات وتنفيذ عملي.





