الوحدة ـ رنا غانم
أكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر الحسن أن موجة الغلاء التي تشهدها الأسواق مع دخول شهر رمضان تنقسم إلى نوعين غلاء رمضاني وغلاء غير رمضاني، مشيراً إلى أن الغلاء الحاصل لا يمكن إنكاره في ظل ارتفاع الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية.
وأوضح الحسن أن “الغلاء الرمضاني” أمر طبيعي مع قدوم الشهر الفضيل في معظم الدول العربية والإسلامية، نتيجة زيادة الاستهلاك وتحضير الأسر موائدها بما يتناسب مع خصوصية الشهر، وأضاف أن شريحة واسعة من العائلات السورية وخصوصاً من ذوي الدخل المحدود المتوسط ومادون تنتظر شهر رمضان لتحسين مائدة الطعام ولو بشكل محدود، مما يؤدي إلى ارتفاع كبير في الطلب على السلع.
وفي المقابل، أشار إلى وجود غلاء يرتبط بسلوك بعض الفعاليات التجارية التي تتعامل مع الشهر كموسم لتحقيق أرباح إضافية، بدلاً من اعتباره مناسبة للتكافل والتراحم، وأضاف هناك مواد كثيرة تدخل في شهر رمضان.
وشدد الحسن على أن الوزارة تتابع واقع الأسواق وتوافر المواد وانتشارها، مؤكداً أن زيادة الطلب أمر طبيعي إلا أن استغلال المناسبة لرفع الأسعار غير مبرر.


