الوحدة – رزان بركات
يعد زيت الزيتون من أهم مكونات النظام الغذائي الصحي، لما يحتويه من عناصر غذائية ومركبات نباتية مفيدة. ويحرص كثيرون على تناول ملعقة منه صباحاً على معدة فارغة، اعتقاداً بفوائدها الصحية المتعددة.
ويتميز زيت الزيتون البكر الممتاز بغناه بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية، وعلى رأسها مادة “البوليفينول”، التي تسهم في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، وتدعم الصحة العامة.
كما يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة، أبرزها حمض الأوليك، الذي يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ويسهم في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم عند استخدامه ضمن نظام غذائي متوازن.
ويعرف زيت الزيتون أيضاً بدوره في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ قد يساعد على تحسين حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص. كما أن تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي صحي يمكن أن يساهم في الشعور بالشبع، الأمر الذي قد يساعد في التحكم بالوزن.
وتشير دراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون يرتبط بدعم وظائف الدماغ والحفاظ على القدرات الإدراكية مع التقدم في العمر، إضافة إلى مساهمته في تعزيز صحة العظام والحد من الالتهابات المزمنة.
ويفضل بعض الأشخاص تناوله مع القليل من عصير الليمون أو إضافته إلى الماء الفاتر، إلا أن الفوائد الأساسية تبقى مرتبطة بزيت الزيتون نفسه وبالنظام الغذائي المتكامل الذي يندرج ضمنه.
وللحفاظ على جودته وقيمته الغذائية، يُنصح بتخزين زيت الزيتون في مكان بارد ومظلم بعيداً عن مصادر الحرارة والضوء المباشر، مع إحكام إغلاق العبوة بعد الاستخدام.
ويبقى الاعتدال في الاستهلاك والمواظبة على العادات الغذائية الصحية من أهم العوامل للاستفادة من الخصائص الغذائية لزيت الزيتون.


