الوحدة – د. رفيف هلال
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعافي الخدمي، تتواصل الأعمال الفنية والهندسية في مطار دير الزور، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى استعادة جاهزيته التشغيلية ورفع كفاءته، بما يتوافق مع المعايير المعتمدة في قطاع الطيران المدني.
ويتضمن المشروع تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل المدرج والمرافق الأساسية، إلى جانب إعادة تأهيل السور الأمني المحيط بالمطار، بما يضمن استيفاء متطلبات السلامة والأمن الدولية. وتُنفذ هذه الأعمال بإشراف ومتابعة الهيئة العامة للطيران المدني السوري، ضمن برنامج عمل يركز على إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية وإعادتها إلى الخدمة بأعلى درجات الجاهزية.
وكان المطار قد خرج عن الخدمة خلال سنوات الحرب، نتيجة الأضرار الواسعة التي طالت بنيته التحتية وتجهيزاته الفنية، ما أدى إلى انقطاع أحد أبرز منافذ النقل الجوي في المنطقة الشرقية.
ومع تحسن الظروف، برزت الحاجة إلى إعادة تأهيله لتسهيل حركة المواطنين، وتنشيط حركة النقل، وتعزيز التبادل التجاري، بما يدعم مسارات التعافي الاقتصادي.
ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل مطار دير الزور في تخفيف أعباء التنقل، وتعزيز الربط الجوي مع باقي المحافظات، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الحركة الاقتصادية والخدمية، ويدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في المنطقة.




