“مشاريع إنتاجية واعدة” محاضرة في ثقافي جبلة

3 دقيقة للقراءة

الوحدة- معينة أحمد جرعة

أقام المركز الثقافي في جبلة محاضرة ثقافية شيقة استمرت نحو ساعتين، قدمها الدكتور المهندس منذر سليمان تموز عضو هيئة تعليمية في كلية الزراعة بجامعة اللاذقية بشكل تفاعلي، مما شدّ اهتمام الحاضرين وأمتعهم، وكانت بعنوان “مشاريع إنتاجية واعدة”.

تضمنت المحاضرة العناوين والأفكار التالية: أهمية العمل وأشكاله، الإنتاج السلعي وأهم المحطات التاريخية في خلق السلع والخدمات المولدة للدخل، وكيفية تسريع دورة رأس المال، وأمثلة عن المهن التقليدية منها وكذلك المعاصرة الحديثة، والمهن التي اندثرت مقارنة بالتي ما زالت مستمرة وأسباب ذلك، والمهن الممكن إحياؤها ونشرها من جديد، وتصنيف المشاريع حسب الاعتبارات المختلفة كحجمها، أو حسب مصادر تمويلها، أو أهميتها، وطبيعتها، ومنتجاتها.

ثم شرح الدكتور تموز مستلزمات أي مشروع منتج، لاسيما من حيث (الحاجة، الإرادة، الجدوى الاقتصادية، الخبرة، المكان، التمويل، الوسائل من تجهيزات وأدوات، والمواد الأولية ومصادرها، ترخيص المشروع، البدء والانطلاق، المثابرة والتحسين، النقل والتسويق والتخزين، والاستفادة من التقنيات الحديثة في سبيل توسيع الإنتاج وخلق القيمة المضافة وتقليل كلف الإنتاج).

وقد ناقش المحاضر هذه التفاصيل من خلال أمثلة عن العديد من المهن والمشاريع التقليدية منها والحديثة، وخاصةً التي يُتوقع أن يزيد انتشارها لأهميتها والحاجة لها كالمشاريع المختصة بإنتاج الطاقات البديلة النظيفة، من الشمس والرياح أو من خلال تدوير المخلفات، وإنتاج البيوغاز والسماد العضوي الصلب والسائل وتوظيفها في دورة الإنتاج الزراعي العضوي المرغوب عالمياً، لسلامته وخلوه من  الكيماويات السامة.

كما قدم المحاضر شرحاً حول استثمار تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لتحسين الإعلان والتسويق والتواصل بين المنتج والمستهلك في إطار المشاريع المنتجة للسلع المادية المباشرة، أو مشاريع الخدمات، وحتى في مجال التعليم عن بعد، وأهمية العلم ونشره ووسائل التعليم الحديثة للاستفادة وتطبيق الخبرات وتراكم المهارات لتحسين كفاءة ومردود المشاريع الإنتاجية عالمياً، مع أمثلة محلية ودولية كدول النمور الآسيوية السبعة، التي انتشلها العلم والإرادة والعمل من دول فقيرة جائعة إلى دول في طليعة الدول النامية اقتصادياً.

واختتم الدكتور تموز محاضرته بعرض كثيرٍ من الأفكار العلمية التي تصلح لتبنيها كمشاريع منتجة واعدة، لاسيما في مجال اختصاصه والمشاريع التي عمل عليها ونجح فيها لاسيما التوصل إلى منتجات من سلالات الكائنات الحية الدقيقة المحلية الكفوءة والآمنة والاقتصادية كبدائل للمبيدات الكيميائية، كأساليب مكافحة حيوية ذات ميزات تنافسية متعددة، وهذا من ضمن الأساليب الحديثة في الإدارة المتكاملة للآفات.

إرسال تصحيح لـ: “مشاريع إنتاجية واعدة” محاضرة في ثقافي جبلة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *