الوحدة- رهام حبيب
بمناسبة أسبوع المسرح لشهر شباط، أقام المركز الثقافي في مدينة اللاذقية ندوة بعنوان “مسرح اللاذقية بدايات وذكريات”.
افتتح الندوة الأستاذ خالد ديب الذي وصف العشق بين المسرح والمسرحي، وهو من مؤسسي المسرح، تحدث عن بدايات المسرح في مدينة اللاذقية وعرضه المسرحي الأول “حجر فوق حجر” التي ترتبط بسياقات ثقافية حول ترميم الشروخ النفسية والوطنية الناتجة عن الصراعات، مؤكدة أن بناء الوطن يرتكز على البشر لا على الحجر وحده، وغيرها من المسرحيات التي كان لها أثر كبير في نشأة المسرح.
وصرح الفنان سهيل حداد لجريدة الوحدة: “لدينا رغبة كبيرة بتحسين واقع المسرح، وبالوعي والحب نستطيع بناء البلد، والمسرح مليء بالحب ومليء بالوعي لكننا بحاجة لشخص راعي لهذا الحوار الثقافي بشكل جدي ويكون لديه همّ الثقافة وتطويرها من أولوياته”.
والجدير ذكره أن حداد حاصل على إجازة في الفنون المسرحية وعضو في نقابة الفنانين السوريين منذ عام ١٩٩٥، سبق وشارك في أكثر من ٤٠ عملاً مسرحياً كان أبرزها: مونودراما الثرثرة الأخيرة، مونودراما وجوه التي مثلت سوريا في مهرجان الفجيرة الدولي، مسرحية العائلة توت، مسرحية بطاقة دعوة.. وغيرها الكثير من المسرحيات التي كان لها بصمة كبيرة في تاريخ المسرح السوري في مدينة اللاذقية.
كما ناقش حداد واقع المسرحي ووضعه المعيشي السيئ الذي دفعه للهروب إلى الدراما التلفزيونية لتحقيق الحد الأدنى للمعيشة، واقترح دعم المسرح الذي اغتيل منذ ٨ سنوات واستعاد حريته اليوم.
اختتم الندوة كل من المخرجين سليمان شريبا وهاشم غزال بذكريات عن أحداث وتضحيات الجيل المؤسس للمسرح وتجاربهم الفنية التي أغنت ثقافة الحضور.




سهيل حدادلا يحمل اجازة في الفنون المسرحية هو فنان متميز له كل التوفيق لكن اخوه جورج حداد يحمل اجازة في الفنون المسرحية (للتوضيح)