مجموعة “تعاون” في مشقيتا تتطلع لدعم طلاب الجامعة وتعزيز العمل المجتمعي المستدام

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – هدى سلوم

مع اقتراب موعد الامتحانات الجامعية، أطلقت مجموعة “تعاون” في مشقيتا مبادرة جديدة لدعم طلاب الجامعات من أبناء البلدة، بهدف مساعدة الطلبة الذين يواجهون صعوبات في تأمين وسائل النقل للوصول إلى مراكزهم الامتحانية، انطلاقاً من إيمانها بأن دعم التعليم يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع وأبنائه.

وأوضح الأستاذ أحمد غصن، أحد أعضاء المجموعة، أن “تعاون” هي ثمرة جهود مشتركة بين الأهالي، مؤكداً أن أي مساهمة مهما كانت بسيطة يمكن أن تُحدث أثراً كبيراً عندما تصل إلى مستحقيها، مشيراً إلى التزام المجموعة بتوثيق جميع التبرعات والمساهمات تعزيزاً للشفافية والمصداقية.

وبيّن غصن أن المجموعة نفذت خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات الخدمية والاجتماعية، كان من أبرزها مبادرة الخبز التي أسهمت في تأمين احتياجات 41 مستفيداً من الأسر الأكثر احتياجاً لمدة شهر كامل، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عنهم.

كما أطلقت المجموعة حملة لمكافحة الحشرات في مواقع تجمع القمامة وحول الحاويات، للحد من انتشارها والحفاظ على الصحة العامة وتحسين الواقع البيئي للقرية، خاصة مع انطلاق الموسم السياحي، حيث تُعرف مشقيتا بطبيعتها الخلابة ومقوماتها السياحية التي تجعلها وجهة مفضلة للزوار.

وشملت المبادرات أيضاً دعم المدرستين الابتدائية والثانوية بمقاعد مدرسية ومواد تنظيف وقرطاسية، إلى جانب تكريم الطلاب المتفوقين في الشهادتين الإعدادية والثانوية، فضلاً عن تنفيذ مبادرات لترحيل القمامة وتحسين الإنارة وتوزيع السلل الغذائية وغيرها من الأنشطة التي أسهمت في توفير قدر من الطمأنينة والدعم للأسر المحتاجة.

وفي إطار سعيها لتحقيق الاستدامة المالية لمشاريعها ومبادراتها، أطلقت المجموعة مشروعاً إنتاجياً تحت اسم “ركن الحلويات”، بهدف توفير مورد مالي ثابت يدعم الأعمال الخدمية والمجتمعية، إضافة إلى إتاحة فرص عمل للشباب وتشجيع المبادرات التنموية الجديدة.

واختتم غصن حديثه بالتأكيد أن الهدف الأساسي من هذه الجهود يتمثل في تعزيز روح التعاون بين أبناء المجتمع وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع يستفيد منها الجميع، قائلاً: «معاً نصنع الأثر، وبالتعاون نبني مجتمعاً أقوى وأكثر تماسكاً».

إرسال تصحيح لـ: مجموعة “تعاون” في مشقيتا تتطلع لدعم طلاب الجامعة وتعزيز العمل المجتمعي المستدام

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *