مبادرة “تفاصيل حكاية حلبية”  بأسلوب يجمع الأصالة والابتكار

2 دقيقة للقراءة
مبادرة “تفاصيل حكاية حلبية”  بأسلوب يجمع الأصالة والابتكار

الوحدة- رهام حبيب
أطلق الزوجان القادمان من حلب غنوة غيّاص حوري وعبد الرحمن عاشور في معرض دمشق الدولي مبادرة بعنوان “تفاصيل حكاية حلبية”، بهدف إعادة تقديم التراث السوري بشكل عام والحلبي بشكل خاص بأسلوب يجمع بين الأصالة والابتكار.

منتجات تحمل الهوية السورية الجديدة
عملت غنوة على عصرنة القطع التراثية وتحويلها إلى منتجات ذات تصميم أنيق يواكب العصر، وأكدت في تصريح لها أن الهدف الأساسي من المبادرة ثقافي أكثر من كونه تجارياً، حيث يعرضان الصابون الحلبي بتغليف عصري يلقى قبولاً لدى مختلف الأذواق، ومن بينها قطع يعود عمرها إلى 150عاماً، إلى جانب لوحات تراثية بفن الكريغامي الياباني بعد تعريبه ليجسّد الخط العربي والمعالم الأثرية، إضافة إلى تصاميم للهوية البصرية الجديدة، ومنحوتات بالحجر العربي، وعلب وأكياس قماشية مستوحاة من نقوش السجاد الحلبي، ولوحات فسيفسائية ورقية بتقنية فنية مبتكرة.

فكر أخضر يوازن بين التراث والابتكار المعاصر
من جانبه، بيّن عبد الرحمن عاشور أن المبادرة تهدف إلى تقديم التراث بصيغة عصرية تلبي الحاجات الجمالية والوظيفية للأجيال الجديدة، قائلاً: “لا نعرض القطع كما هي في عام 2025، بل نصوغها بفكر أخضر يوازن بين التراث والاستدامة والابتكار”.
وأشار إلى أن المنتجات لاقت قبولاً واسعاً في الخليج وأوروبا، وخاصة لدى الشريحة الشبابية، مما شجّع على تطوير الرؤية باتجاه منتجات أكثر تنوعاً، وبيّن أن الفسيفساء الورقية هي أحد أبرز محاور المبادرة، ولفت إلى أنها تقنية تعلمها في إيطاليا قبل عام 2009 وتم تطويرها لتجسيد التراث السوري بشكل مبدع.

مبادرة تفاصيل حكاية حلبية

خطط جديدة للتوسع في باقي المحافظات
وصرح عاشور عن خطط  مستقبلية جديدة لتوسيع نطاق العمل من خلال تشكيل فريق إبداعي في دمشق وحلب وباقي المحافظات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهد جماعي لتحقيق قفزات نوعية في صياغة منتجات سورية تراثية بروح حديثة، فروح الفريق تغلب على روح الفرد، وهذا ما نحتاجه اليوم في سوريتنا الجديدة.

إرسال تصحيح لـ: مبادرة “تفاصيل حكاية حلبية”  بأسلوب يجمع الأصالة والابتكار

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *