الوحدة – رهام حبيب
في خطوة لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر مخلفات الحرب، استضاف المقر الرئيسي لمؤسسة “مؤثرون” في اللاذقية ورشة عمل مكثفة بعنوان “توعية بمخلفات الحرب” بالتعاون مع دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS).
وقد شهدت الورشة حضوراً رفيع المستوى ضم ممثلين عن إدارة الكوارث والطوارئ بالإضافة إلى قيادات أمنية وعسكرية.
استمرت الورشة ليوم واحد لمدة ساعتين، وركزت على تزويد المشاركين بالمعلومات الأساسية حول الذخائر والألغام المنفجرة وغير المنفجرة، وكيفية تجنبها.
استهدفت الورشة المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، والجمعيات، والمؤسسات المحلية، ومدراء المنظمات المحلية والدولية، كما قدمت شرحاً مفصلاً عن السلوك الآمن عند مشاهدة أي جسم غريب، وطرق التعامل مع أي مصاب، بالإضافة إلى سبل الوقاية من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي قد يصادفها الناس في الأماكن العامة أو عند العودة إلى أراضيهم ومنازلهم في المناطق المحررة أو التي شهدت نزاعات.
وصرح الأستاذ مهدي جطل، مدير مؤسسة “مؤثرون”، بأن هذه الورشة تأتي في سياق جهود التوعية المستمرة التي تقوم بها UNMAS عبر رسائلها الدورية، وأضاف جطل أن مؤسسة “مؤثرون” تقوم بالعمل التدريبي والإنساني منذ تسع سنوات، مشيراً إلى أن هذه الورشة ستتبعها لاحقاً توسعات تشمل محافظة اللاذقية وجميع المحافظات الأخرى، وذلك بالتعاون المستمر مع منظمة UNMAS.
قدم الورشة كل من السيدة رنين عدنان عدرة والسيد ميلاد أحمد عبيدو، مندوبي الأمم المتحدة UNMAS، وفي لقاء لجريدة الوحدة، أوضحت السيدة رنين عدرة أن المنظمة تعمل في أربعة عشر محافظة سورية، حيث بدأت فرقها منذ حوالي عام بإقامة جلسات توعية لكافة فئات المجتمع (أطفال، بالغين، يافعين).
وأكدت عدرة أن الهدف هو رفع مستوى الوعي وتصحيح المعلومات المغلوطة حول الألغام وكيفية انفجارها وخطورة نقلها، وذلك التزاماً برسالة دائرة الأمم المتحدة لإزالة الألغام في سوريا “إنقاذ حياة”.





