كورنيش الدريكيش.. “متنفس الصيف” وذاكرة الأجيال يستعد لاستعادة ألقه السياحي

2 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ سليمان حسين

يُعدّ كورنيش الدريكيش المعلمَ الرئيسي للمدينة، والمرافق الدائم لمياهها وحريرها، إذ شكّل منذ أكثر من نصف قرن مقصداً للسياحة. واليوم، يسعى هذا المكان لاستعادة نشاطه المعهود وإبراز هويته السياحية العريقة.

وفي ظل التطور السياحي المتنامي، يبرز الإصرار على أن يشق هذا المرفق الهام طريقه نحو التجدد، ولا سيما أن مدينة الدريكيش كانت تاريخياً في مقدمة المناطق السياحية، لما تمتلكه من مقومات فريدة تجمع بين الأوابد الأثرية والطبيعة الخلابة، إلى جانب مياهها المعدنية التي لا يضاهيها مثيل في المنطقة.

ويمثل الكورنيش صيفاً بيئة خصبة للمشاريع الصغيرة التي تدعم معيشة العديد من العائلات، حيث يتحول المكان إلى منصة لتقديم “تسالي الصيف” وسوقاً حيوية تستقطب شريحة واسعة من الباعة والزوار.

وفي استطلاع لآراء الأهالي، أكد عدد من سكان المدينة لصحيفة الوحدة أن الكورنيش يحظى باهتمام شعبي بالغ من الفئات العمرية كافة، لكنه يحمل نكهة خاصة لدى كبار السن، فهو موعد لاستعادة الماضي الجميل وملتقى الأصدقاء ممن فرّقتهم الغربة وشؤون الحياة، حيث تنعش نسمات الصيف العليلة ذكريات الرفقة القديمة.

ونظراً لأهمية الكورنيش كمتنفس متاح لأهالي المدينة والقرى المجاورة، تبرُز الحاجة المُلحّة لتقييم واقعه الخدمي والإنشائي عبر صيانة المقاعد والأرصفة، في حين تحرص البلدية على تنفيذ هذه الإجراءات دورياً، إضافة إلى السعي لتطوير المنطقة بشكل جذري عبر إنشاء حدائق بين الكورنيش والطريق الموازي، بما يقدّم صورة سياحية تليق بمكانة الدريكيش على الخارطة السياحية، ويجعل من الكورنيش استراحة مسائية مميزة تتوسط المدينة.

إرسال تصحيح لـ: كورنيش الدريكيش.. “متنفس الصيف” وذاكرة الأجيال يستعد لاستعادة ألقه السياحي

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *