قرية الكبينة في ريف اللاذقية شاهد حي على إجرام النظام البائد

1 دقيقة للقراءة

الوحدة ـ رنا غانم

في مشهد يختصر سنوات من الألم بفعل الآلة الإجرامية للنظام البائد تبدو قرية الكبينة في ريف اللاذقية واحدة من أكثر المناطق تضرراً، حيث تجاوز الدمار فيها 95% تاركاً وراءه منازل مهدمة ومرافق حيوية غائبة، وفي ظل هذا الدمار الهائل يعاني الأهالي من صعوبة بالغة في الحصول على أبسط مقومات الحياة.

تقول خالدية وليو وهي من أهالي قرية الكبينة:
“نحن بقينا بالمخيم من 10-12 سنة عشنا المر بكل معنى الكلمة، رجعنا بعد التحرير لكن رجعنا بنفس الخيم لأن بيوتنا مدمرة والله عم نعاني كتير المي نشتريها، الدواء ما منقدر نجيبه، وربطة الخبز أحياناً ما نقدر نوصلها، الخضرة نضطر نقطع مسافات طويلة لنجيبها”.

ويقول مصطفى خليل إن قريتهم تعاني من دمار كبير لا كهرباء ولا ماء ولا طرق جيدة، ويناشد الحكومة أن تساعدهم ليتمكنوا من العيش بكرامة.

ومع عودة الأهالي إلى قريتهم المدمرة تبقى الكبينة شاهداً حياً على حجم الدمار الذي خلفه النظام البائد، وواقعاً يتطلب تدخلًا عاجلًا لإعادة تأهيل البنية التحتية وضمان عودة آمنة وكريمة للسكان.

إرسال تصحيح لـ: قرية الكبينة في ريف اللاذقية شاهد حي على إجرام النظام البائد

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *