سفرة رمضان.. موائد عامرة وجيوب منهكة

1 دقيقة للقراءة

 

الوحدة – تغريد زيود

كثُرت المنشورات هنا وهناك، والتي تتحدث عن سفرة شهر رمضان المبارك، وما يميّز هذه السفرة من عصائر وتمور وحلويات ووجبات دسمة، لكن لنكن واقعيين، ونشير إلى الحقيقة كما هي، هل الجميع قادر على مدّ سفرته؟ خصوصاً ونحن في الأيام العشرة الأخيرة من الشهر، وتم صرف الرواتب في بدايته.

وكما نعلم ليس بالطعام والشراب فقط يحيا الإنسان، وشهر رمضان ليس سباقاً لعرض الأطباق والتباهي بها، فهناك عائلات صائمة تلقائياً وبشكل طبيعي نتيجة ظروف مادية فرضتها الحياة عليهم، ولا ينتظرون الشهر الفضيل ليكسروا صيامهم بما لذّ وطاب، بل يمارسون طقوس هذا الشهر الفضيل بمعانيه الحقيقية بعيداً عن الطعام.

واليوم نرى عادات قد اندثرت رغم أهميتها وجماليتها “كسكبة رمضان”، وقليل ما نلمسها، فلو اجتمعت عدة بيوت على تبادل السكبات لمُدت أجمل الأطباق على مائدة ضعيف الحال، ولا نلوم أحداً بعدم تطبيق هذه العادة، فالكل يقول: “يا دوب شيل بحالي”، وهنا يأتي دور التكافل الاجتماعي الذي لابد أن يفعّل أكثر من ذي قبل، ولا سيما عند ميسوري الحال، فالجميع يشكو غلاء الأسعار في هذا الشهر، شهر الرحمة والعطاء، فهل طبّقنا شيئاً مما يمليه علينا شهر الخير؟

إرسال تصحيح لـ: سفرة رمضان.. موائد عامرة وجيوب منهكة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *