زينة رمضان فرح وبهجة يتشاركها الجميع

1 دقيقة للقراءة

الوحدة- رهام حبيب

من الموروث الشعبي في الشهر المبارك زينة رمضان التي تملأ الشوارع من إضاءة، زخارف، لمسات جدارية، فوانيس وشموع.

وفي هذا الشهر المميز اعتادت الشابة رهام عهد صفيه أن تحيي هذه الطقوس الدينية بطريقة ممتعة ورثتها عن والدها، فكان يصنع زينة رمضان يدوياً في كل عام وبدوره زرع هذا التقليد في نفس أولاده.

بدأت رهام تصنع زينة رمضان الخاصة بها منذ عام ٢٠٢٠م من مواد بسيطة وإعادة تدوير ورق الكرتون، الفلين والقماش، حيث تبدأ بالتحضير قبل شهر بحثاً عن ألوان وموديلات جديدة بمساعدة أختها التي تضيف لمساتها الخاصة للزينة بالتطريز تارةً والإيتامين تارةً أخرى أو الشمع والكونكريت في بعض الأحيان حسب الحاجة، فكانت الزينة ورائحة الطعام التي تملأ شوارع حي الصليبة استعداداً لوقت الإفطار الأحب إلى قلبها.

وختمت رهام قائلةً: “هالبلد حلوة في أجواء بحبها وخصوصي الزينة والبسطات بالشوارع كل واحد عم يسترزق بطريقته، نحنا منتعايش فيها الباب عالباب اللي صايم ٣٠ واللي صايم ٥٠ وحتى اللي ما صايم وبالنهاية بتمنى الله يحنن قلوبنا على بعض.”

إرسال تصحيح لـ: زينة رمضان فرح وبهجة يتشاركها الجميع

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *