الوحدة _ سليمان حسين
تفقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي برفقة معاونه للشؤون الجمركية خالد البراد منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، على خلفية متابعة واقع العمل الميداني وتعزيز الجاهزية التشغيلية للمنفذ، حيث اطّلع خلال الجولة على سير العمل في مختلف الأقسام، ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب حركة الشحن، سيما في ظل الزيادة الملحوظة بأعداد القادمين والمغادرين، إضافة إلى تنامي حركة نقل البضائع عبر المنفذ، الذي يُعد أحد أهم المنافذ البرية الحيوية في سوريا.
وحول مشاريع التوسعة وتطوير البنية التحتية، جرى استعراض الدراسات النهائية الخاصة بمشاريع التوسعة وتطوير البنية التحتية، والتي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة بغية رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة الأداء، وتشمل هذه المشاريع توسعة ساحات الشحن، وتأهيل المسارات الحالية، وإنشاء طرق ربط جديدة مع الجانب الأردني من المنفذ، بما يعزز من تسهيل حركة العبور وانسيابية الترانزيت.
وشدد رئيس الهيئة على أهمية تسريع تنفيذ هذه المشاريع بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، لافتاً إلى ضرورة الاستمرار في رفع الجاهزية وتطوير آليات العمل، وذلك لضمان تقديم أفضل الخدمات للمسافرين والتجار، وتعزيز دور سوريا كممر لوجستي إقليمي فاعل.
وتأتي هذه الجولة على خلفية الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير عمل المنافذ الحدودية، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة، لمواكبة حركة النمو المتزايدة في قطاع النقل والتبادل التجاري.


