حي الرميلة بجبلة ضمن أحياء المدينة على الورق.. وبخدمات ريفية في التطبيق

3 دقيقة للقراءة

الوحدة – نعمان أصلان

يعاني الواقع الخدمي في حي الرميلة التابع لمدينة جبلة، والذي يقارب عدد سكانه 10 آلاف نسمة، من الحاجة إلى تحسين العديد من الخدمات فيه، وذلك وفقاً لما صرح به لـ”الوحدة” ضياء خيربك، مختار الحي، الذي أوجز تلك الاحتياجات بما يلي:  معالجة شبكة الصرف الصحي القديمة التي باتت غير قادرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وذلك بعد الزيادة الكبيرة للسكان والتوسع العمراني للحي الذي بات بحاجة لشبكة صرف صحي تتناسب مع هذه الاستحقاقات.

أما الأمر الثاني الذي سلط عليه المختار الضوء، فيكمن في غياب الأرصفة عن شوارع الحي الذي لا تزال خدماته ريفية على الرغم من كونه أحد أحياء مدينة جبلة، وما يقال عن الأرصفة ينطبق على الطرقات الفرعية وحتى الرئيسية منها، والتي تعاني من كثرة الحفر الموجودة فيها، والتي تحتاج -أقل ما يكون- إلى “الترقيع”، ولا سيما الطريق الرئيسي الذي يعد مدخلاً لمدينة جبلة.

سرقة كابلات الكهرباء والهاتف

أما الكهرباء فهي قصة معاناة أخرى، تبدأ من سرقة الكابلات الكهربائية، مروراً بالحاجة لزيادة استطاعات الخزانات التي باتت لا تتناسب مع زيادة السكان، وصولاً إلى الحاجة لإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية، وإلى تركيب عدادات كهربائية للمواطنين التي تُقابل طلباتها بالرفض بحجة أن المنطقة مخالفة، وتتكرر معاناة سرقة الكابلات بالنسبة لخدمات الهاتف والإنترنت، والتي تحرم نحو 300 عائلة منها نتيجة سرقة الكابلات الهاتفية، التي اقترح خيربك تحويلها إلى أرضية منعاً لسرقتها.

معاناة في المواصلات

وبالانتقال إلى الجانب المتعلق بالمواصلات، فإن الحاجة تبدو ملحة لتخصيص عدد من ميكروباصات خط (اللاذقية – جبلة) للمرور في الحي في الذهاب والإياب كما كان معمولاً به سابقاً، لأن إلغاء هذا الأمر يكلف السكان، وخصوصاً الطلاب منهم، وقتاً ومالاً للذهاب إلى كراج جبلة للنزول إلى اللاذقية في الذهاب، ومن الكراج إلى الحي في الإياب، وهي المشكلة التي يمكن حلها من خلال تخصيص عدد من ميكروباصات خط جبلة – اللاذقية للمرور في الحي في الذهاب والإياب، علماً بأن هذا الأمر يخدم -في حال تحقيقه- سكان العسالية ومدينة جبلة على حد سواء.

ما زالوا ينتظرون

وأما المتضررون من الزلزال، فمعاناتهم لا تزال مستمرة على الرغم من مضي نحو 3 سنوات على هذه الكارثة، حيث لا تزال بيوت من صدر ببيته أمر إخلاء دون ترميم، كما أن من صدر قرار هدم ببيته دون سكن بديل حتى الآن، وهو الأمر الذي يأمل هؤلاء بمعالجته قريباً.

وفيما لا يزال الحي لا يملك سوى مدرسة واحدة بدوامين صباحي ومسائي، فإن الأهالي يأملون بإقامة مدرسة ثانية لأبنائهم كما هو وارد في المخطط التنظيمي، أو ببناء ملحق للمدرسة الموجودة حالياً لاستيعاب الطلاب فيه في دوام واحد.

ترميم المحلات المتضررة

ولفت مختار الحي في ختام حديثه إلى أعمال الترميم التي تقوم بها بعض الجهات المانحة بالتنسيق مع دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل بجبلة، لترميم 32 من المحلات التي تضررت في الأحداث التي شهدتها المنطقة، لافتاً إلى الوصول إلى مراحل متقدمة في إنجاز هذا المشروع.

إرسال تصحيح لـ: حي الرميلة بجبلة ضمن أحياء المدينة على الورق.. وبخدمات ريفية في التطبيق

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *