الوحدة- د.رفيف هلال
بمناسبة اليوم العالمي لعدم التمييز، أقام مركز دعم وتمكين المرأة في جمعية تنظيم الأسرة باللاذقية جلسة توعوية رفعت رسالة واضحة: لا للتمييز.. نعم للاختلاف. وجاءت الفعالية ضمن تمكين ثقافة المساواة وقبول الآخر، وتعزيز قيم العدالة والاحترام المتبادل في المجتمع.
بدأت الجلسة بنشاط تفاعلي أتاح للمشاركات مساحة للتعارف وتبادل وجهات النظر بشأن مفهوم التمييز وأشكاله ضمن الحياة اليومية. ثم نُفذ نشاط بعنوان “يتميزن”، إذ شاركت السيدات صفات وميزات يعتزن بها، في خطوة سعت إلى إظهار الطاقات الإيجابية وترسيخ الثقة بالنفس وتسليط الضوء على قيمة التنوع بين الأفراد.
وفي نهاية اللقاء، طُرح نشاط “حقيقة أم عادة مجتمعية”، واشتمل على مجموعة من العبارات التي قامت المشاركات بتصنيفها، بهدف التفريق بين ما يستند إلى حقائق وما هو مجرد عادات اجتماعية متوارثة قد تُسهم أحيانًا في تكريس التمييز. وقد شكّل هذا النشاط فرصة للنقاش الهادئ وتبادل الآراء، وصولاً إلى قناعة مشتركة بأن الاختلاف أمر طبيعي، وأن المساواة في الكرامة والحقوق حق أصيل للجميع.
أقيمت الجلسة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومديرية صحة اللاذقية، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل باللاذقية، والجمعية السورية لتنظيم الأسرة، والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، والبرنامج المعني بشؤون النوع الاجتماعي، وفرع اللاذقية للجهات الشريكة.
وفي الختام، أكدت الفعالية أن المجتمعات القوية هي تلك التي تعترف بتنوع أفرادها وتحتفي به، فاختلافنا لا يفرّقنا بل يُكمل بعضنا بعضاً، ويصنع مجتمعاً أكثر وعياً وعدالة وإنسانية.




