“جبلة أيقونة على شاطئ الزمن” محاضرة في ثقافي جبلة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – معينة جرعة

بمناسبة أسبوع التراث اللامادي أقام المركز الثقافي في جبلة محاضرة تشاركت بها المهندستان فاطمة إبراهيم ونور مظلوم وسط حضور من المهتمين.

في البداية، تحدثت المهندسة فاطمة عن  التراث المادي أنه: ما خلفته الحضارات من لقى أثرية ومكتشفات عمرانية، أما اللامادي هو الروح النابضة للمجتمعات من ممارسات ومهارات وتقاليد تتوارثها الأجيال.

مدينة جبلة أيقونة تراثية
وأضافت المهندسة فاطمة: مدينة جبلة ليست نقطة على الخارطة بل هي طبقات من الحضارات المتراكمة الموغلة في القدم التي تنطق أحجارها بقصص السابقين.

معالم التراث الثقافي
وأفاضت المحاضرة بالشرح عن أهم المعالم الأثرية ومنها: مسرح جبلة، المدرج الروماني ( القلعة) الذي يتسع لأكثر من عشرة آلاف شخص يعود تاريخه للإمبراطور الروماني سيتبوس سيفروس ويعتبر الخامس عالمياً والثاني على مستوى سوريا، وجامع السلطان إبراهيم ويشتهر بقبابه ومئذنته العالية.
ميناء جبلة الذي يتميز بالأحجار الفخمة.
وحمام التصاوير وقبة العمري وزاوية الحموي، وخانات عامر وبيت شعيب وقصر علي أديب.

وتحدثت المحاضرة عن التلال الأثرية في قرى ريف جبلة التي تمثل الأرشيف الطبقي الطيني كتل سوكاس وتل سيانو وتل التويني وتل ايرس والسخابة.

وتابعت المهندسة نور بالحديث عن العمارة الدفاعية وعبقرية الموقع والتضاريس.
وكذلك النسيج التجاري الذي يتمثل بأسواق المدينة كسوق التجار، والنسيج السكني البيوت القديمة والأزقة والأقواس التي تعتبر الرئة التي تتنفس بها البيوت القديمة والشوارع الضيقة، والكورنيش البحري برماله الذهبية الذي يعد ملجأ لراحة النفس.

واختتمت المحاضرة بأن هذا التراث الوطني هو  نسيج حي لايزال يحتفظ بعناصره المملوكية والعثمانية، ويجب الحفاظ عليه ليس كواجهة جمالية جامدة بل كمنظومة عمرانية حية يمكن أن تستمر بالتفاعل مع متطلبات العصر الحديث دون أن تفقد روحها التي شكلتها قرون من الإبداع الإنساني.

إرسال تصحيح لـ: “جبلة أيقونة على شاطئ الزمن” محاضرة في ثقافي جبلة

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *