ثلوج موسكو الدافئة

2 دقيقة للقراءة

الوحدة _ يمامة ابراهيم

كل السوريين سافروا إلى موسكو مع رئيسهم أحمد الشرع الذي كان بمستوى التفويض الشعبي وتطلعات السوريين.

كان المشهد مفرحاً وثلوج موسكو دافئة بفعل حرارة اللقاء وحفاوة الاستقبال وجرأة النقاش وشفافية الطروحات وقد قالها الرئيس بوتين صراحة.. سعداء برؤيتكم من جديد في موسكو.

كل الأوراق كانت على طاولة النقاش والرئيس الشرع في كلمته كان يعلن ولا يخفي.. يصرح ولا يلمح.. يجهر ولا يبطن قالها بالكلمة الواثقة روسيا دعمت استقرار ووحدة سوريا ونتطلع إلى علاقات متطورة في كل المجالات تقوم على أساس من الاحترام المتبادل ومراعاة مصلحة البلدين.

سوريا خلال العام الماضي تجاوزت تحديات كبيرة كان آخرها توحيد أراضيها والانتقال إلى مرحلة الاستقرار والسلام، وبالمقابل أكد الرئيس الروسي ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم الدولة السورية في فرض سيادتها على كامل أراضيها، معتبرأ ان عودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة.

سوريا هذه الأيام تضج بالحراك الاقتصادي وتتواصل مع العالم باتجاهاته وتسعى لاستقطاب كل ما هو جديد وحضاري ومفيد ضمن مشهد وطني يحافظ على الهوية ويؤسس لدولة عصرية تملك مفاتيح المستقبل، ومن هنا نقرأ زيارات السيد الرئيس أحمد الشرع وحركته على الساحتين العربية والدولية من بوابة السعي نحو الأفضل وقطاف أطيب الثمار.

عندما يعلن الرئيس بوتين حرص بلاده على تطوير العلاقات مع سوريا وبخاصة في المجال الاقتصادي بما فيها زيادة التبادل التجاري فهذا بحد ذاته اعتراف بدور ومكانة سوريا في الإقليم ومعادلات المنطقة والعالم وأن قطار الاستقرار والأمان في سوريا يسير على سكته الصحيحة نحو محطته المنشودة رغم كل التحديات وفي ذلك ما يكفي للدلالة أن سوريا تسير من أفضل إلى أفضل.

إرسال تصحيح لـ: ثلوج موسكو الدافئة

شارك هذه المقالة
تعليق واحد
  • رصد محكم لواقع متحول يشي بمستقبل واعد . بورك قلمك أستاذة يمامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *