ثاني أيام العيد.. طقوس الريف  بين فرحة الفطر  وتكريم الأم

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – غانه عجيب

لعيد الفطر هذا العام رونقه الخاص، إذ تزامن مع عيد الأم في مصادفة مباركة جمعت  عيد الحنان (عيد الأم) مع عيد الخير (عيد الفطر)، ليمثل هذا اليوم مزيجاً من بركة الصيام وتكريم الأمهات.

ويعتبر ثاني أيام هذا العيد في الريف مناسبة مميزة لاجتماع الأسرة والأقارب، حيث تتجدد صلة الرحم، والأمهات يتلقين التهاني والهدايا من الأبناء والأحفاد، وتتلاقى الأسرة حول مائدة الطعام.

وفي استطلاع لآراء بعض من التقيناهم في العيد، تحدثت السيدة نغم عن فرحتها بالعيد، وخصوصاً هذا العام الذي كان باقة من الأعياد ومناسبة كريمة لاجتماع أفراد عائلتها، لانشغالهم بأعمالهم في المدينة.
وأضافت: لدينا عادات نحافظ عليها، ففي صباح أول أيام العيد نزور المقبرة ونقرأ الفاتحة على أرواح أمواتنا وما تيسر من القرآن الكريم، على وقع تكبيرات العيد التي تصدح من المساجد،ثم نعود لنجتمع على مائدة الفطور، ولا ننسى الحلويات التي تفوح رائحتها من كل منزل، بعد ذلك نقوم بزيارة الأقارب والأصدقاء والجيران، أما الأحفاد فهم حكاية أخرى لهم طقوسهم وعاداتهم من لعب وتسلية.

السيدة رجاء رأت أن هذا اليوم الثاني لعيد الفطر، الذي يجمع فرحة عيد الأم معه، يشكّل لوحة فرح تتجسد في اجتماع الأهالي في ساحة القرية أو في المساجد، يتبادلون التهاني والتبريكات بالعيد. وأضافت: يحافظ أهل القرية على تمسكهم بصلة الرحم وتبادل الزيارات، وأضافت: تتنوع الأطعمة التي يتميز بها الريف، وخصوصاً البرغل بحمص، والقمحية، والكبة بأنواعها، وزينة الطاولة تكون بالحلويات المنزلية التي تفوح رائحتها من كل منزل، كالمعمول بالجوز، وكعك العيد والكرابيج، ولا ننسى السكْبة التي لا يمكن أن نستغني عنها.

بدورها أشارت السيدة دعد أن للعيد هذا العام طعماً مختلفاً، حيث نقوم بكامل طقوس العيد من صنع حلويات خاصة إلى الأطعمة المميزة، وتبادل الزيارات مع الأهل والأصدقاء، لكن أجمل ما في العيد هو مبادرة أهل القرية للتكافل، حيث تتكاتف العائلات لتقديم المساعدات من مال أو طعام أو لباس للفقراء والأيتام، في مشهد يشبه خلية نحل يسودها التعاون والفرح، ويبقى العيد في الريف فرصة لتجديد المحبة، ورأب الصدوع، وتعزيز روح التضامن، لتكتمل صورة الفرح والسعادة بين أبناء القرية.

إرسال تصحيح لـ: ثاني أيام العيد.. طقوس الريف  بين فرحة الفطر  وتكريم الأم

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *