الوحدة _ وداد إبراهيم
في إطار الجهود لتوفير الأدوية النوعية وتأمين الاحتياجات الصحية الوطنية المستوردة التقى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي من أجل بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك لتذليل العقبات اللوجستية أمام توريد الأدوية والأجهزة الطبية عبر المنافذ الحدودية.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتأمين الأدوية النوعية، ولا سيما أدوية السرطان والأدوية البيولوجية، في ظل التحديات التي يشهدها التوريد العالمي، وأشار الجانبان إلى وضع ضوابط فنية وقانونية تضمن سلامة الدواء وتحمي مصلحة المواطن والأمن الصحي الوطني.
وشدّد العلي على أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجانبين لمعالجة أي فجوات تنظيمية، مشيراً إلى ضرورة اعتماد آلية “الطلب المسبق” بالتعاون مع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بما يسهم في تسريع إجراءات التخليص وضمان وصول الأدوية للمرضى دون تأخير.
من جانبه، لفت بدوي إلى جاهزية الهيئة لتقديم تسهيلات استثنائية للموردين المتعاقدين مع الدولة، من خلال آلية الاطلاع المسبق على قوائم الشحنات الدوائية الحساسة، مع تشديد إجراءات الرقابة ومنع أي محاولات تهريب، كما اتفق الجانبان على التنفيذ الفوري لآلية التنسيق المسبق، ومنح أولوية قصوى لأدوية السرطان والمستهلكات الطبية الطارئة، واعتبرا أن هذا التعاون يشكل مساراً أساسياً لتعزيز أمن دوائي مستدام.
يُذكر أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أحدثت بموجب المرسوم الرئاسي رقم 244 لعام 2025، كمنظمة تتمتع بالاستقلال المالي والإداري وترتبط مباشرة برئاسة الجمهورية، لتعزيز الرقابة وتطوير الأداء في المنافذ الحدودية.
05:53
05:53


