الوحدة – هدى سلوم
في تصريح جديد يعكس تطورات الموقف الأميركي حيال المشهد الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربة التي استهدفت ما وصفه بـ«مقر القيادة الجديدة» في إيران كانت «قوية»، معتبراً أن مسألة البديل المحتمل للنظام الإيراني تبقى محل نقاش.
وأضاف ترامب أن نجل الشاه الإيراني السابق قد يُطرح كخيار لقيادة إيران، في إشارة إلى رضا بهلوي، إلا أنه رأى أن «شخصاً من الداخل الإيراني سيكون أكثر ملاءمة» لقيادة المرحلة المقبلة.
وأوضح أن عدداً من الشخصيات التي كان ينظر إليها كبدائل محتملة للنظام في إيران «قُتلوا في الضربات»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الضربات أو هوية المستهدفين.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من ضربات متبادلة واستهدافات لمواقع عسكرية وأمنية داخل الأراضي الإيرانية، وسط حديث غربي عن إضعاف البنية القيادية والعسكرية لطهران.


