الوحدة – داليا حسن
تستعد وزارة الثقافة، بالتعاون مع مديرية المعارض في دمشق، لإطلاق نسخة استثنائية من “معرض دمشق الدولي للكتاب”، بمشاركة واسعة تتجاوز 500 دار نشر من أكثر من 35 دولة عربية وأجنبية. وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة كونها تمثل أكبر فعالية ثقافية في سوريا بعد التحرير.
وفي هذا الصدد، أكد نائب وزير الثقافة سعد النعسان أن المعرض ليس مجرد حدث لبيع الكتب، بل هو حدث ثقافي واجتماعي وفكري متكامل يضم مجموعة متنوعة من الفعاليات.
وكشف النعسان عن وصول أكثر من 20 شحنة كتب من خارج سوريا، مشيراً إلى أن المعرض سيحتضن أكثر من 100 ألف عنوان، كما أشار النعسان إلى إنجاز أكثر من 90% من التجهيزات الفنية واللوجستية للمعرض.
من جهته، أوضح مدير المؤسسة السورية للمعارض محمد حمزة أن المعرض سيستضيف كافة الأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة، والتي تشمل برامج مخصصة للأطفال والشباب والمرأة السورية. كما أشار إلى وجود فعاليات تهدف إلى تعزيز السلم الأهلي، وأخرى تلامس قضايا السوريين وتطلعاتهم في هذه المرحلة الحرجة والحساسة من تاريخ البلاد.
والجدير ذكره أن المعرض الذي يعد أكبر حدث ثقافي في سوريا بعد التحرير، سيفتح أبوابه للزوار في نسخته الأولى اعتباراً من السادس من شباط القادم وحتى السادس عشر منه، ليكون احتفالية بالكلمة والمعرفة في قلب دمشق النابض بالحياة.


