“بكرا أحلى”.. دعم تعليمي ونفسي للأطفال في مدارس الساحل ومناطق عودة المهجرين

2 دقيقة للقراءة
“بكرا أحلى”.. دعم تعليمي ونفسي للأطفال في مدارس الساحل ومناطق عودة المهجرين

الوحدة- نجود سقور
في إطار الحرص على تعويض الفاقد التعليمي وتقديم الدعم النفسي للأطفال بعد الأزمات، يواصل مشروع “بُكرا أحلى” التابع لجمعية أسرة الإخاء، وبالتعاون مع منظمة اليونيسف، استجابته في مدارس المناطق المتضررة في الساحل السوري والمناطق التي تشهد عودة الأهالي المهجرين، وتأتي هذه الجهود تحت إشراف مديرية التربية، حيث تم تنفيذ الاستجابة هذا الأسبوع في مدارس كسب.

وفي السياق، ذكر المدير التعليمي والقائم على المشروع جمال ياسين، أن الهدف من المشروع لا يقتصر على تعويض الطلاب الفاقد التعليمي فحسب، بل يمتد ليشمل توفير بيئة آمنة وداعمة لهم، يتم ذلك عبر أنشطة تعليمية وحركية وترفيهية تساعد في تفريغ الضغوط النفسية وتنمية قدرات الذاكرة وسرعة البديهة. كما يشرف فريق “تغيير السلوك المجتمعي” (SBC) على جلسات حوارية توعوية للأطفال حول أهمية مواصلة التعليم، وتنظيم الوقت، والتعامل الآمن مع مخلفات الحرب.

وبحسب مدير المشروع، فإن الاستجابة ستستمر حتى نهاية شهر تشرين الثاني من هذا العام، وقد شملت حتى الآن عدداً من المدارس، منها: طلال هلال في الزوبارو، مدرسة زهير مرشد في الفاخورة، مدرستا أحمد زهرة – علي عجيب في الرميلة، مدرسة فايز كردغلي في دوير بعبدة، مدرستا علي عبدالله – طارق حامد في صنوبر جبلة، مدرستا فادي القوزي – يوشع إسماعيل في القبو / القرداحة، إبراهيم سعود – الجبيبات الغربية، أحمد جمعة – بسيسين، غسان زوان – الدعتور، نديم رسلان – أوتوستراد الثورة، في البسيط: مدرسة الغسانية، مدرسة محمد أمين سلهب (حلقة 1)، ومدرسة الشيخ حسن (حلقة 2)، بالإضافة إلى مدارس أخرى ستلتحق بالاستجابة تباعاً خلال الفترة المقبلة.

هذا ولاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من الأهالي وإدارات المدارس، الذين اعتبروا مشروع “بُكرا أحلى” نموذجاً للعمل الأهلي الفاعل في أوقات الأزمات، فلم يقتصر دوره على سد الفجوة التعليمية، بل وفر للأطفال مساحة آمنة للمرح والتعبير عن مشاعرهم، بما يساعدهم على العودة تدريجياً إلى إيقاع حياتهم الطبيعية.

إرسال تصحيح لـ: “بكرا أحلى”.. دعم تعليمي ونفسي للأطفال في مدارس الساحل ومناطق عودة المهجرين

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *