الوحدة – ديانا أحمد
أفاد عدد من أهالي البادية بأن الموسم الحالي للكمأة يُعد واعداً، مع توفر كميات ملحوظة مقارنة بالأعوام السابقة، ما شجع العديد من الأسر، ولا سيما العائدة من مناطق النزوح، على الاعتماد عليها كمورد يسهم في تأمين متطلبات المعيشة.
وأسهمت الهطولات المطرية الغزيرة خلال الموسم الحالي في إنعاش موسم “الكمأة” في البادية السورية، بعد سنوات من التراجع نتيجة الجفاف، لتعود هذه الثروة الطبيعية إلى الواجهة كمصدر رزق موسمي لعدد كبير من العائلات.
ورغم الأهمية الاقتصادية لهذا الموسم، إلا أن عملية جمع الكمأة لا تخلو من المخاطر، في ظل انتشار الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة في مناطق البادية، ما يعرض حياة الباحثين عنها لمخاطر جسيمة.
وفي الأسواق، تصدرت الكمأة واجهات البيع وسط تفاوت واضح في الأسعار تبعاً للحجم والنوع، إذ يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 100 و200 ألف ليرة سورية، وفق اللون والحجم، في مؤشر على الإقبال الكبير عليها وقيمتها الغذائية والاقتصادية.


