بحيرة سد القنجرة مقصد سياحي.. وأهالي المنطقة يطالبون بتأهيل البنى التحتية حولها

2 دقيقة للقراءة

الوحدة – سليمان حسين

عادت بحيرة سد القنجرة لتضفي رونقها الطبيعي على المنطقة كآخر المخازن المائية التي أعلنت امتلاءها بعد موسم مطري وفير، وتُعد هذه البحيرة من أهم المعالم السياحية الواقعة بين أحضان قرى القنجرة وبكسا وجناتا، حيث تشكّل ضفافها مقصداً وارفاً للأهالي والزوار القادمين للتمتع بالطبيعة.

كما ارتسمت البشائر الحقيقية على وجوه أصحاب الحيازات الزراعية الذين ضمنوا لزراعاتهم البقاء في ظل مياه البحيرة إلى جانب أصحاب المنتزهات الشعبية التي تقدّم خدماتها للمجموعات السياحية والوافدين من خارج المحافظة والمغتربين المتعطّشين لهواء بلادهم.

وبالنسبة لأهالي مدينة اللاذقية، تعد هذه الوجهة قريبة ولا تستهلك الكثير من الوقت أو تكاليف النقل للوصول إليها، إضافة إلى الطبيعة الساحرة حول البحيرة، حيث نجح الأهالي بتوظيفها جمالياً وسياحياً، عندما تفنّنوا برسمها من خلال تحويل القصب إلى عصب جمالي جانب الطرقات القروية.

وللحفاظ على هذا الألق، يطالب الأهالي بتضافر الجهود لتسهيل الوصول إلى البحيرة عبر تخديم المنطقة بالطرق المناسبة وتوسيعها ليرتقي السد إلى السدود المخدّمة، والعمل على إبعاد الكلاب الشاردة التي تمتلك جرأة كبيرة في الهجوم على المارّة، والقيام بترحيلها عن ضفاف بحيرة السد بالكامل، وإزالة الأعشاب الطفيلية التي بدأت تنتشر على الشواطئ، وتحجز لنفسها مساحات كبيرة مستهلكة نصيباً كبيراً من مياه البحيرة، بالإضافة إلى تأمين الجسر الفاصل بين قرية جناتا والمنتزهات الشعبية المواجهة للبحيرة.

إرسال تصحيح لـ: بحيرة سد القنجرة مقصد سياحي.. وأهالي المنطقة يطالبون بتأهيل البنى التحتية حولها

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *